آخر تحديث:11:37(بيروت)
الإثنين 13/07/2020
share

كورونا:تموز أقسى الشهور في العالم أجمع

المدن - عرب وعالم | الإثنين 13/07/2020
شارك المقال :
كورونا:تموز أقسى الشهور في العالم أجمع © Getty
سُجلت أعلى زيادة وحصيلة يومية للوفيات وللمصابين فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، خلال الساعات ال24 الأخيرة، فقد أصيب 230 ألفاً و370 شخصاً بالفيروس، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

وتضاعف عدد الإصابات المعلن عنها في أنحاء العالم خلال شهر ونصف الشهر، فيما أودى بحياة أكثر من 570 ألف شخص من أصل 13 مليون مصاب في أنحاء العالم.

وتسارع تفشي الفيروس بشكل حاد منذ بداية تموز/ يوليو، إذ تم الإعلان رسمياً عن نحو 2.5 مليون إصابة جديدة، وبلغ عدد الوفيات جراء المرض قرابة 5000 يومياً، وهو متوسط شبه ثابت في الفترة الأخيرة.

وكانت أكبر الزيادات للمصابين بالفيروس المستجد في الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا، حسب منظمة الصحة العالمية. وأعلى زيادة يومية عالمية للمصابين سُجلت في 10 تموز/يوليو بنحو 228 ألفاً و102 إصابة.

وقالت وزارة الصحة الأميركية إنها تتوقع ارتفاعاً مستمراً في مستوى الوفيات جراء فيروس كورونا داخل الولايات المتحدة، خلال أسبوعين أو 3 أسابيع قادمة مع تراجع هذا المؤشر في ما بعد. وقال مساعد وزير الصحة الأميركية: "نتوقع ارتفاعاً في عدد الوفيات. في ظل وجود مزيد من المصابين ومزيد من المرضى في المستشفيات".

وأكد أن قدوم موجة ثانية للجائحة في الخريف المقبل أمر محتمل بما فيه الكفاية لأن "90 في المئة من سكان الولايات المتحدة لم يتعرضوا" للفيروس، مشدداً على أن السلطات الأميركية تسعى إلى منع وقوع التفشي الجديد مع الانتشار الموسمي للإنفلونزا.

وسجّلت الولايات المتّحدة حوالي 60 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال آخر 24 ساعة، حسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز. وأظهرت بيانات الجامعة أن إجماليّ عدد المصابين بكورونا في البلاد تخطى ال3 ملايين و300 مئة ألف شخص، بينما ارتفع عدد الوفيات جرّاء الفيروس إلى أكثر من 133 ألفاً.

وأصبحت المكسيك البلد الرّابع في العالم من حيث عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا، متجاوزة بذلك إيطاليا، حسب تعداد أجرته "فرانس برس". وقالت السلطات الصحّية المكسيكية إن "هناك 299,750 إصابة مؤكّدة و35,006 وفيات". وسجّلت المكسيك 4 آلاف و482 إصابة جديدة بالفيروس و276 وفاة إضافيّة خلال آخر 24 ساعة.

وفي منطقة الشرق الأوسط وأسيا، تسببت الجائحة حتى الآن في وفاة أكثر من 20 ألف شخص، نصفهم تقريباً في إيران. وبلغ متوسط معدل الوفيات في منطقة الشرق الأوسط 43 وفاة لكل مليون نسمة، فيما ناهز المتوسط العالمي ال70 وفاة لكل مليون نسمة.

وفرضت ولايات هندية حظر التجول في عطلة نهاية الأسبوع وأغلقت المناطق عالية الخطورة مع تصاعد حالات الإصابة بالفيروس. ووصل عدد الإصابات إلى ما يقرب من 900 ألف حالة الإثنين، مع تسجيل 28 ألف و701 إصابة في آخر 24 ساعة، وحوالي 500 وفاة.

وأدّى الفيروس في إيران إلى مقتل 12 ألفاً و829 من أصل 257 ألفا و303 حالات إصابة وفق أرقام رسمية نشرت الاثنين. وتوفى جراء الفيروس في العراق 3055 شخصا من بين 75 ألفاً و194 حالة إصابة، وفي السعودية توفي بسبب المرض 2181 من إجمالي 229 ألفا و480 حالة.

وعلى مستوى اللقاحات، استبعَد خبير خبير علم الأوبئة الفرنسي أرنو فونتانيه الأحد، احتمال تطوير لقاح فعّال لكورونا، بنسبة 100% مع حلول عام 2021، وقال إن الاحتمالات ضئيلة جداً.

وتوقع فونتانيه، العضو في المجلس العلمي الذي تستشيره السلطات الفرنسية بشأن أزمة كورونا، أن "يستغرق تطوير اللقاح سنوات". وقال: "بالطبع، هناك جهود غير مسبوقة لتطوير لقاح، لكنني سأتفاجأ كثيراً إذا حصلنا على لقاح فعّال في 2021".

وتابع أنه بينما يمكن على الأرجح تطوير لقاح يفيد جزئياً، إلا أن نهاية الأزمة لا تزال بعيدة. وأكد أنه بالتالي، "علينا التعايش مع هذا الفيروس". وبما أنه من المستبعد أن تعيد السلطات فرض تدابير الإغلاق، فعلى الناس الالتزام "بعادات أكثر جدية". وقال: "فلنحترم التباعد الجسدي على الأقل هذا الصيف"، مؤكدا أن التجمعات الكبيرة تعد أكبر مصدر تهديد.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها