آخر تحديث:13:44(بيروت)
الثلاثاء 30/06/2020
share

هل تشتري واشنطن "إس-400" من أنقرة

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 30/06/2020
شارك المقال :
هل تشتري واشنطن "إس-400" من أنقرة © Getty
اقترح السناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ جون ثيون تعديلاً قانونياً قد يمكّن الولايات المتحدة من شراء أنظمة "إس-400" الروسية للدفاع الصاروخي من تركيا لإنهاء الخلاف بين واشنطن وأنقرة بشأن هذا السلاح.

وقال موقع "ديفنس نيوز" إن السيناتور اقترح الأسبوع الماضي إدخال التعديل على القانون حول آلية الموافقة على المشتريات الدفاعية لعام 2021 (NDAA) ليكون من الممكن شراء الأنظمة ضمن برنامج الجيش الأميركي لشراء الصواريخ.

من جهته، قدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ جيم ريش تعديلاً يُلزم الإدارة الأميركية بفرض عقوبات على تركيا تحت قانون "مواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات" لشرائها أنظمة "إس-400" الروسية.

وأضاف "ديفنس نيوز" أن الفرص لا تزال قليلة لتمرير أي من التعديلين على آلية الموافقة على المشتريات الدفاعية، وتنسيقها مع مجلس النواب.

وأوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها "إس-400"، لكن الموضوع لا يزال نقطة شائكة في العلاقة. رفض أردوغان التخلي عن النظام الدفاعي الروسي، على الرغم من تحذيرات واشنطن من أن "إس-400" يمكن أن يعرض للخطر طائرة "إف-35" الشبح، والتي تشارك تركيا في تصنيعها.

ونقل الموقع عن المسؤول السابق في البنتاغون جيم تاونسند أن الولايات المتحدة تشتري بشكل روتيني التكنولوجيا الأجنبية ويمكنها استغلال تكنولوجيا "إس-400" واختبار التكتيكات الأميركية عليها. وقال إنه إذا لم تقبل تركيا مع الفكرة، فسيبقى الأمر عالقاً بين البلدين.

وقال تاونسند: "أعتقد أن شراء الولايات المتحدة للمنظومة من تركيا طريقة ذكية لإخراج أردوغان من الموقف الهلامي الذي وضع نفسه فيه... نريد فقط إخراج النظام الدفاعي من تركيا. وإذا كان يمكن للأتراك المشاركة أكثر في أف-35، فهذا أفضل".

وتحتوي مسودة مشروع قانون "NDAA" الذي أصدرته لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بالفعل على فقرة تتعلق بتركيا وبرنامج "إف-35". وعلى وجه التحديد، يُمنح سلاح الجو الأميركي سلطة قبول أو تشغيل أو حتى تعديل ستة نماذج من F-35A التقليدية للإقلاع والهبوط والتي تم بناؤها بواسطة شركة "لوكهيد مارتن" لصالح تركيا ولكن لم يتم تسليمها رسمياً أبداً.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها