آخر تحديث:09:07(بيروت)
الثلاثاء 30/06/2020
share

درعا: احتجاجات ضد مسالخ النظام البشرية

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 30/06/2020
شارك المقال :
درعا: احتجاجات ضد مسالخ النظام البشرية
شهدت مناطق متفرقة من ريف درعا جنوب سوريا، احتجاجات ضد النظام على خلفية الاشتباكات التي وقعت السبت الماضي بين حواجز أمنية ومقاتلين محليين، بينما استخدمت قوات سوريا الديمقراطية القوة في مواجهة مظاهرات خرجت للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد.
تمزيق صورة لبشار الأسد في صيدا بريف درعا
فقد مزق محتجون من بلدة صيدا بريف درعا الغربي صورة ضخمة لرئيس النظام قرب حاجز البلدة الرئيس صباح الاثنين رداً على مقتل أحد أبناء البلدة في الاشتباكات التي جرت بين قوات النظام ومقاتلي فصائل المعارضة المنضوين في الفيلق الخامس ببلدة محجة يوم السبت.

ويوم الأحد تحول تشييع أحد مقاتلي الفيلق من بلدة محجة إلى مظاهرة حاشدة ضد النظام، طالبت برحيل بشار الأسد وخروج القوات الإيرانية من سوريا.

كما تحول تشييع أحد قتلى الاشتباكات في بلدة كحيل بالريف الشرقي إلى مظاهرة ضد النظام أيضاً، طالبت بمحاسبة القتلة وطرد الفرقة الرابعة وقوات "حزب الله" اللبناني من درعا.

المطالب نفسها رددها أهالي مدينة طفس كبرى التجمعات السكانية في ريف درعا الغربي خلال مظاهرة هتف المشاركون فيها للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين لدى النظام. وحمل المتظاهرون لافتات كتبوا عليها "المعتقلون ليسوا أرقاماً"، "أنقذوا المعتقلين"، "المعتقلون أولاً"، أنقذوا البقية"، "سجون الأسد مسالخ بشرية"، "ارحل، لا للطائفية"، "لا بديل عن إسقاط النظام".

كما جاب العشرات من سكان بلدة السهوة شوارع البلدة على دراجات نارية بوقت متزامن قبل أن يتجمعوا أمام أحد حواجز قوات النظام وهم يهتفون: عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد.
وشرقاً شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظاهرات احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في هذه المناطق.

أهالي بلدة غرانيج الواقعة بريف ديرالزور الشرقي، نفذوا وقفة احتجاجية صباح الاثنين، طالبت الإدارة الذاتية الكردية بتحسين الوضع المعيشي، ومعالجة الحالة الأمنية المتردية في المنطقة، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين الذين لم يثبت تورطهم بأي أعمال غير قانونية في المنطقة.

وتشهد مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق سوريا عمليات اغتيال بشكل شبه يومي يذهب ضحيتها الموظفون في الدوائر الخدمية والمؤسسات الإدارية التابعة للإدارة الذاتية، وكذلك المنتسبون لصفوف القوات العسكرية، كما يشتكي السكان العرب في هذه المناطق من التمييز ضدهم على صعيد التوظيف وتوزيع الثروات.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها