آخر تحديث:14:19(بيروت)
الجمعة 26/06/2020
share

رغم مبادرات الصلح..مواجهات السلفيين في إدلب إلى التصعيد

المدن - عرب وعالم | الجمعة 26/06/2020
شارك المقال :
رغم مبادرات الصلح..مواجهات السلفيين في إدلب إلى التصعيد
تجددت الاشتباكات الجمعة، بين الجماعات السلفية في ريف إدلب، على الرغم من ابداء أطراف المواجهة استعدادهما للحوار والاستجابة لمبادرات الصلح التي عرضها قادة وشخصيات في التيار السلفي.

فبعد ساعات من إعلان غرفة عمليات "فاثبتوا" و"جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) عصر الخميس، التوصل لاتفاق على التهدئة في بلدة اليعقوبية التابعة لجسر الشغور، في ريف إدلب الغربي، هاجمت قوات من "النصرة" مقاتلي "فاثبتوا" ودارت مواجهات عنيفة بين الجانبين أسفرت، حسب إعلام "الغرفة"، عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المهاجمة، بالإضافة إلى مقتل مدني.

كما أكدت حسابات تابعة لغرفة علميات "فاثبتوا" إرسال "جبهة النصرة" تعزيزات وحشود إلى محيط قرية عرب سعيد غرب إدلب، التي تسيطر عليها فصائل الغرفة، مضيفة أن قوات "النصرة" قصفت القرية التي تعتبر أحد أهم معاقل "حراس الدين" التنظيم الأكبر في غرفة عمليات "فاثبتوا".

من جانبها، أكدت "جبهة النصرة" أنها مستعدة للتفاوض من أجل انهاء التصعيد الأخير، الذي اعتبرته غير مبرر من جانب الطرف الآخر، وطالبت بإزالة الحواجز وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل المواجهات الأخيرة كشرط للحوار.

وقال بيان صادر عن "الجبهة" إن "الجهة الأخرى هي من بدأت القتال والتصعيد عندما نشرت الحواجز رداً على اتخاذ السلك القضائي في هيئة تحرير الشام قراراً داخلياً بمحاكمة بعض منتسبيها" في إشارة إلى القياديين العسكريين السابقين في الجبهة أبو مالك التلي وأبو صلاح الأوزباكي، اللذين أعلنا انشقاقهما مؤخراً، وانضمامهما الى غرفة عمليات "فاثبتوا".

لكن قيادة الغرفة رأت أن بيان "جبهة النصرة" مليء بالافتراءات والمغالطات، وأنه يأتي بالتزامن مع استمرار الجبهة ب"البغي والاعتداء"، مضيفة أن فصائل "فاثبتوا" تعلن القبول بمبادرات الصلح التي أعلن عنها الخميس.

وقالت الغرفة في بيان الجمعة: "استجابة لمبادرات الصلح ومبادرة الأخوة في كتيبة جنود الشام وكتيبة أجناد القوقاز، فإن غرفة عمليات فاثبتوا تعلن أنها مستعدة لرفع الحواجز بضمانة الإخوة في الكتيبتين لمدة ثلاثة أيام، يجري خلالها التفاوض بخصوص المعتقلين واللجنة القضائية المتفق عليها للنظر في القضايا المثارة، وعلى رأسها قضية الأخ أبي صلاح الأوزبكي ورفاقه وقضية الشيخ أبي مالك التلي".

وكانت المواجهات بين الطرفين قد بدأت الثلاثاء، عقب اعتقال "النصرة" التلّي الذي أعلن تأسيس تشكيل جديد باسم "لواء المقاتلين الأنصار" وانضمامه إلى غرفة عمليات "فاثبتوا" بقيادة تنظيم "حراس الدين" فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، والذي تجمعه علاقة متوترة مع "جبهة النصرة" منذ تأسيس التنظيم بداية العام 2017.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها