آخر تحديث:14:11(بيروت)
السبت 30/05/2020
share

إدلب: لغز "جند الأقصى" ما زال مستمراً

المدن - عرب وعالم | السبت 30/05/2020
شارك المقال :
إدلب: لغز "جند الأقصى" ما زال مستمراً
قُتل عنصر سابق في "لواء جند الأقصى" المنحل، بعد اشتباك مع "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) في ريف إدلب يوم الجمعة.

واقتحمت قوة أمنية تابعة ل"الجبهة" بلدة النيرب في ريف إدلب الشرقي، مساء الجمعة، بهدف اعتقال "محمد مصطفى الحسين" أحد عناصر "لواء جند الاقصى" الذي تم حله عام 2017، وجرت اشتباكات بينهما ما أدى لمقتله.

ونقلت وكالة "إباء" التابعة ل"جبهة النصرة" عن مصدر أمني أن الحسين الملقب "أبو صطيف النيرب" هو أحد أفراد خلايا تنظيم "داعش"، وعمل على تنسيق غالبية أعمال خلايا التنظيم في مناطق النيرب وسرمين ومصيبين، مضيفاً "أنه عمل على تأمين عدد كبير من أفراد الخلايا التنظيم الفارين من محافظة الرقة وغيرها في النيرب، والعمل معهم ضد المجاهدين".

كما اتهم المصدر الحسين بالاشترك في أعمال الخطف التي حصلت في مناطق إدلب، بناء على اعترافات عدد من الخلايا، إضافة إلى تقديم المعلومات والمساعدات لتنظيم "داعش" خلال عملياتهم الأمنية في إدلب، كما قام بتفجير بيوت عدد من عناصر "الجبهة"، حسب الوكالة.

وتأسس "لواء جند الأقصى" عام 2014 على يد (أبو عبد العزيز القطري) محمد العثامنة، وهو فلسطيني يحمل الجنسية القطرية، بعد انشقاقه عن "جبهة النصرة" بسبب الاقتتال بينها وبين تنظيم "داعش"، قبل أن يقتل في العام نفسه بريف إدلب.

وفي عام 2016 انضم اللواء إلى "جبهة النصرة" إثر هجوم شنه ضده عدد من فصائل المعارضة بسبب تنفيذه هجمات وعمليات اغتيال عديدة في إدلب وحماة، قبل أن ينفصل عن الجبهة ويرتكب مجزرة بحق "لواء النصر" التابع للجيش الحر في ريف حماة.

وحاصرت "جبهة النصرة"، "لواء جند الاقصى" عام 2017 وهاجمت مقراته وجرت مواجهة بين الجانبين انتهت بالاتفاق على تفكيك اللواء وانسحاب الجزء الأكبر من مقاتليه إلى مناطق تنظيم "داعش" التي كان يسيطر عليها في الرقة.

وفي ما بعد شكّل من تبقى من قادة التنظيم ومقاتليه في ريف إدلب "لواء أنصار التوحيد" الذي انضم عام 2019 إلى تحالف "وحرّض المؤمنين" الذي يجمع الفصائل الأكثر تشدداً في الشمال، قبل أن يعلن انسحابه من هذا التحالف بداية شهر أيار/مايو الجاري.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها