آخر تحديث:19:19(بيروت)
الأربعاء 27/05/2020
share

كورونا: أميركا اللاتينية بؤرة جديدة.. وأوروبا تحاول النهوض

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 27/05/2020
شارك المقال :
كورونا: أميركا اللاتينية بؤرة جديدة.. وأوروبا تحاول النهوض الأميركتان أصبحتا البؤرة الجديدة لكورونا مع أكثر من 2.4 مليون إصابة (Getty)
تصرّ الدول الأوروبية على رفع قيود العزل تدريجاً، فيما تعاني دول أميركا اللاتينية من تسارع تفشي وباء كورونا.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الأميركتين أصبحتا البؤرة الجديدة للوباء، مع أكثر من 2.4 مليون إصابة و143 ألف وفاة، محذّرةً من أن "الوقت لم يحن بعد" حتى تخفّف دول القارتين قيود العزل.

وعبّرت المنظّمة عن قلقها الخاص بشأن "تسارع" انتشار الفيروس في كلّ من البرازيل والبيرو وتشيلي. ففي البرازيل، سجّلت السلطات أكثر من ألف وفاة خلال 24 ساعة، لليوم الرابع على التوالي، وبلغ إجمالي الوفيات فيها حتى الآن 24512.

من جهة ثانية ألغت الحكومة الفرنسية التدابير الاستثنائية التي كانت تجيز استخدام عقار "هيدروكسي كلوروكين" في علاج المصابين بوباء "كوفيد-19 " في المستشفى خارج إطار التجارب السريرية، بحسب مرسوم نشر الأربعاء في الجريدة الرسمية.

وعقار هيدروكسي كلوروكين الذي اعتمده في فرنسا البروفسور ديدييه راؤ ودافع عنه الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والبرازيلي جايير بولسونارو، هو دواء مشتق من كلوروكين الذي يستخدم لعلاج الملاريا. لكن دراسة نشرت الأسبوع الفائت في مجلة "ذي لانسيت" الطبية أشارت إلى عدم فاعليته، وإلى أخطار هذا العقار على المصابين ب"كوفيد-19".
ويأتي قرار الحكومة الفرنسية بعد توصية أصدرها المجلس الأعلى للصحة العامة الثلاثاء، وقضت ب"عدم استخدام هيدروكسي كلوروكين في علاج "كوفيد-19" خارج إطار التجارب السريرية".
كما يأتي هذا القرار بعد يومين من إعلان منظمة الصحة العالمية أنها علقت تجربة كبيرة على هيدروكسي كلوروكين لمخاوف تتعلق بالسلامة.

وأعلنت الحكومة الإسبانية الحداد الرسمي لعشرة أيام على ضحايا الفيروس، بدءاً من الأربعاء. وفي ألمانيا، مدّدت الحكومة فترة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي حتى 29 حزيران/يونيو، مع السماح لما يصل إلى 10 أشخاص، أو أفراد عائلتين، بالاجتماع "في أمكنة عامة". وفي إيطاليا، أعيد فتح أحواض السباحة وقاعات الرياضة، فيما سمحت لوكسمبورغ للمقاهي والمطاعم بالعودة إلى العمل.
في غضون ذلك توقع البنك المركزي الأوروبي تراجعاً اقتصادياً حاداً في منطقة اليورو بسبب تداعيات جائحة كورونا. وقالت رئيسة البنك، كريستين لاغارد، خلال مناقشة عبر الإنترنت، إنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد في منطقة اليورو هذا العام بنسبة تتراوح بين 8 إلى 12 في المئة.

وأوضحت لاغارد أن سيناريوهات التوقعات، التي افترضت انكماشاً أقل، صارت قديمة حالياً، مضيفة أنه من المتوقع أن تكون هناك نظرة أفضل للوضع الاقتصادي مطلع حزيران/يونيو المقبل.

وأعربت لاغارد عن ثقتها في أن منطقة اليورو لن تنزلق إلى أزمة ديون جديدة مثلما حدث ابتداء من عام 2010،على الرغم من الارتفاع الحاد في الدين الحكومي، مبررة ذلك بتكاليف الفائدة "المنخفضة للغاية" حالياً. وأوضحت أنه لمكافحة أزمة كورونا لا يُنصح فقط باستخدام الديون، بل إن ذلك هو الطريق السليم.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها