آخر تحديث:19:21(بيروت)
الأحد 10/05/2020
share

"حرّاس الدين" يهاجم مواقع النظام في سهل الغاب

المدن - عرب وعالم | الأحد 10/05/2020
شارك المقال :
"حرّاس الدين" يهاجم مواقع النظام في سهل الغاب كثفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية من قصفها لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي (Getty)
قتل نحو 22 عنصراً من قوات النظام السوري وفصائل سلفية خلال اشتباكات في شمال غرب سوريا، رغم سريان وقف لاطلاق النار منذ شهرين.
وقتل 15 عنصراً من قوات النظام ومسلحين موالين لها مقابل سبعة من مقاتلي تنظيم "حراس الدين" ومجموعات سلفية آخرى، جراء اشتباكات عنيفة في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وأعلنت غرفة عمليات "وحرَض المؤمنين"، التي تضم جماعات سلفية، سيطرتها على قرية المنارة (الطنجرة) ونقاط أخرى في سهل الغاب شمال غربي حماة، في الهجوم الأول منذ الاتفاق الروسي-التركي، في 5 من آذار الماضي.

ونقلت وكالة "سبوتنيك الروسية" عن مصدر ميداني قوله إن "المسلحين خرقوا اتفاق وقف إطلاق النار وهاجموا مواقع الجيش السوري، حيث دارت اشتباكات عنيفة في منطقة سهل الغاب أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين"، بحسب المصدر.
وأوضح المصدر أن قوات النظام السوري "استهدفت مواقع المسلحين وخطوط إمدادهم الخلفية بضربات مدفعية وصاروخية، كما تم استقدام تعزيزات عسكرية لقوات الجيش إلى المنطقة".

وبحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة حتى الساعة على محور المنارة (طنجرة) في هجوم معاكس تنفذه قوات النظام والميلشيات الموالية بغطاء برَي مكثف في محاولة منه لاستعادة السيطرة على القرية التي خسرها.

وكانت قوات النظام قد ثبتت قواعد للصواريخ المضادة للدروع في القرية وتقوم من خلالها باستهداف الطريق الواصل إلى قرية القاهرة ما أدى الى قطعه بالكامل.

وتشكلت غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين"، في تشرين الأول 2018، وكانت قد أعلنت رفضها لاتفاق "سوتشي" الموقع بين تركيا وروسيا، في أيلول 2018، بخصوص إنشاء منطقة منزوعة السلاح.
في غضون ذلك كثفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية من قصفها لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي وحماة الغربي، وذلك بعد فترة هدوء نسبي عاشتها المنطقة لأسابيع. واستهدفت القوات المتمركزة في معسكر جورين قرى العنكاوي وقليدين والقاهرة في سهل الغاب بريف حماة الغربي براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة.
كما استهدفت بلدات كنصفرة وبليون والفطيرة وكفر عويد في جبل الزاوية جنوب إدلب بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين وانتشار حالة من الخوف لدى النازحين العائدين حديثاً.

في المقابل دخل رتل عسكري تركي  جديد مؤلف من 55 آلية على الأقل عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون الى منطقة خفض التصعيد في إدلب، واتجه نحو النقاط والمواقع التركية في المنطقة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها