آخر تحديث:20:18(بيروت)
الثلاثاء 07/04/2020
share

درعا: إغتيال مسؤول بعثي..وداعش يتبنى

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 07/04/2020
شارك المقال :
درعا: إغتيال مسؤول بعثي..وداعش يتبنى إغتيال أمين شعبة "حزب البعث" في مدينة نوى سلوان الجندي (انترنت)
اغتال مسلحون الثلاثاء، أمين شعبة "حزب البعث"، التابع للنظام السوري، في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، فيما تبنى العملية تنظيم "داعش".


وقال مصدر أمني في مدينة درعا ل"وكالة الأنباء الألمانية" (د. ب. أ): "قتل أمين شعبة حزب "البعث العربي الاشتراكي" في مدينة نوى سلوان الجندي أمام مبنى شعبة الحزب لدى نزوله من سيارته".

وأوضح المصدر أن "رجلين يستقلان دراجة نارية قاما بإطلاق النار من مسدس حربي وتم نقله الى مستشفى درعا الوطني ولكن توفي فور وصوله".

وقال المصدر إن "الجهات الأمنية في المدينة تعمل على ملاحقة المشتبه بهما من خلال جمع شهادات الاشخاص المتواجدين في المكان، وأن اصابع الاتهام تشير الى عناصر من فصائل المعارضة الذين رفضوا مغادرة محافظة درعا ودخلوا في التسوية".

وكان الجندي عمل في لجنة المصالحة مع القوات الروسية لإخراج مسلحي المعارضة من مدينة نوى 30 كم شمال مدينة درعا منتصف عام 2018، وذهب مرات عدة إلى المدينة للقاء المعارضين والتفاوض معهم لإخراجهم، ونجا من محاولة اغتيال منتصف 2019.

وفيما لم يعلن إعلام النظام عن العملية، نعت صفحة "كتائب البعث بدرعا"، أمين شعبة الحزب في نوى، الذي قتل صباح الثلثاء على يد مجهولين.

وأصدرت "ولاية الشام- حوران" التابعة لتنظيم "داعش" بياناً تبنت فيه اغتيال الجندي في نوى بريف درعا.
سلوان الجندي أمين البعث في درعا
وكان الجندي أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسبوعين، بعد نشر صورة له في أثناء توزيع السكر والأرز من إحدى الصالات التابعة لحكومة النظام في المدينة.

وتعتبر عائلة الجندي إحدى أهم العوائل في نوى وهي عشيرة كبيرة، وعقب سيطرة النظام على المنطقة في 2018 عاد الجندي إلى نوى.

وتزامن اغتيال الجندي مع الذكرى ال71 لتأسيس حزب "البعث"، الذي تولى السلطة في سوريا عام 1963.

وشهدت درعا عمليات اغتيال متكررة مؤخراً، طالت عناصر وضباط تابعين لقوات النظام وآخرين في المعارضة السورية، عقب سيطرة قوات النظام السوري عليها في تموز/يوليو 2018، بموجب اتفاقية التسوية التي نصت على خروج مقاتلي من المعارضة منها، مقابل بقاء مجموعات منهم أطلق عليهم "عناصر التسوية".

وباغتيال الجندي، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عديدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار، التي نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران/يونيو 2019 حتى اليوم إلى أكثر من 386.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها