آخر تحديث:22:13(بيروت)
السبت 18/04/2020
share

اشتعلت بين رامي مخلوف وأسماء الأسد..فضائح بالجملة

المدن - عرب وعالم | السبت 18/04/2020
شارك المقال :
اشتعلت بين رامي مخلوف وأسماء الأسد..فضائح بالجملة © Getty
نقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر مطلعة أنّ "حرب تصفية حسابات" بدأت بين خال بشار الأسد المقيم في روسيا، محمد مخلوف، وابنه المقيم في دمشق رامي، من جهة، وبين أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، من جهة ثانية.

وقالت المصادر الرفيعة من دمشق، لمراسل العربي الجديد عدنان عبد الرازق، إنّ "فضح" شركة "تكامل"، العائدة ملكيتها لابن خالة أسماء، مهند الدباغ، واستغلالها للسوريين، "جرى بخطة من آل مخلوف"، الأمر الذي دفع وزير التجارة السوري، عاطف النداف، إلى أن يعلن الأسبوع الماضي منع "تكامل" المصدرة للبطاقة الذكية في سوريا من التدخل بتوزيع الخبز.

وقالت المصادر إن "انتقام" مخلوف يعود لما سبّبه تدخل السيدة الأولى في توزيع "كعكة" الاقتصاد السوري منذ تعافيها من مرض السرطان العام الماضي، ووضع يدها على استثمارات رامي مخلوف، وفي مقدمتها جمعية "البستان الخيرية"، والوصاية على شركتي الاستثمار الخلوي في سورياا "سيرتيل" و"أم تي أن"، وتعيين مديرين من قبلها، بعد مصادرة الوثائق والدفاتر المحاسبية والحواسب من مقرّ شركة "راماك" بالمنطقة الحرة في دمشق.

وأوضحت أن "فضيحة" شراء رئيس بشار الأسد لوحة لزوجته بمبلغ 30 مليون دولار، إنما جاءت ضمن خطة "تعرية" أسماء الأسد وردّ الصفعات التي وجهتها إلى أسرة محمد مخلوف وتقليص دورها الاقتصادي في سوريا.

وكانت صحيفة "غوسنوفوستي" الروسية كشفت قبل أيام، أن الأسد، قد اشترى لوحة بقيمة 23.1 مليون جنيه إسترليني كهدية لزوجته، لتزين أحد جدران قصورها. وتعود اللوحة للفنان البريطاني ديفيد هونكي، وتحمل اسم "سبلاش"، وقد "بيعت لشخص لم يكشف عن اسمه كوكيل عن بشار الأسد" في أحد مزادات العاصمة البريطانية، لندن.

وبرز اسم شركة "تكامل" بعد تعاقدها مع حكومة الأسد، عام 2016، وقد حصلت من خلاله الشركة على مبلغ 400 ليرة سورية مقابل البطاقة الذكية الواحدة التي اعتُمدَت لتوزيع المحروقات والسكر والأرز والشاي، وأخيراً الخبز.

وقدرت مصادر من دمشق أن "تكامل" وزعت نحو 3 ملايين بطاقة ذكية، بعد تجربتها الأولى في توزيع المحروقات العام الماضي في مدينة اللاذقية، ومن ثم بدمشق. وأضافت أن "تكامل" تجني مبلغ 3 ليرات سورية عن كل ليتر بنزين للسيارات العامة، و5 ليرات للسيارات الخاصة. وكذلك تحصل الشركة على مبلغ 100 ليرة سورية في كل مرة تُستخدَم فيها البطاقة الذكية في تعبئة مخصصات الأسرة من مادة المازوت والغاز المنزلي والمواد التموينية.

في المقابل، قال معاون وزير سابق بحكومة الأسد، إن الفضائح التي بدأت تحاصر أسماء الأسد، إنما جاءت ب"ضوء أخضر" روسي، وذلك على خلفيات "تمدّد أسماء الأسد حتى إلى الحصص الروسية".

وكشف المصدر أن الخلافات حول نسبة روسيا من الغاز السوري وعدم دفعها بالدولار، تتعلق بدور أسماء الجديد، بعد تغييب رجال أعمال واقتصاديين كثر عن المشهد السوري و"تدخل السيدة الأولى بالاقتصاد".

ورأى معاون الوزير أن "فضح قصة اللوحة" حصل برعاية روسية وعبر إعلام موسكو، وذلك بهدف تأليب الشارع على بشار وأسماء الأسد عبر كشف ترفهما، فيما يعاني السوريون الفقر والعوز، بخاصة بعد الحجر المنزلي إثر تفشي فيروس كورونا، ملمحاً الى التظاهرات التي خرجت في مدينة اللاذقية السورية قبل أيام، احتجاجاً على تفقير السوريين وغلاء الأسعار.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها