آخر تحديث:13:02(بيروت)
الثلاثاء 24/03/2020
share

إسرائيل:المحكمة العليا تتدخل..والانتخابات الرابعة على الابواب

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 24/03/2020
شارك المقال :
إسرائيل:المحكمة العليا تتدخل..والانتخابات الرابعة على الابواب © Getty
أعلن رئيس الكنيست الحالي، يولي إدلشتاين، من حزب "ليكود"، رفضه الانصياع لطلب المحكمة الإسرائيلية العليا منه، عقد جلسة رسمية لانتخاب رئيس جديد للكنيست، مدعياً أن دستور الكنيست الداخلي يخوله تأجيل التصويت على انتخاب رئيس للكنيست إلى ما بعد تشكيل حكومة جديدة.

وكانت المحكمة العليا طلبت من إدلشتاين الرد على إمكان السماح بجلسة لانتخاب رئيس للكنيست قبل الأربعاء. وبسبب قرار رئيس الكنيست الرافض لطلب المحكمة العليا، أصدرت المحكمة قراراً ملزماً بإجماع خمسة قضاة، نص على أن رفض إدلشتاين تمكين عقد جلسة لانتخاب رئيس للكنيست، يهز أركان الديموقراطية الإسرائيلية.

وألزمت المحكمة إدلشتاين بالدعوة لانعقاد الهيئة العامة للكنيست حتى الأربعاء، لانتخاب رئيس جديد للكنيست، وذلك في ردها على الالتماس الذي قدمه تحالف "أزرق أبيض" و"الحركة من أجل نزاهة الحكم".

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية (كان) عن مصادر رفيعة في الكنيست أن جميع الإمكانيات مطروحة على الطاولة، وذلك في تلميح إلى أن بين هذه الإمكانيات عدم إجراء تصويت على رئاسة الكنيست رغم قرار المحكمة العليا.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلية يوفال شطاينيتس: "سننفذ قرار المحكمة العليا، رغم أننا نعتقد أنها أخطأت بقرارها، ولن نصل إلى حالة فوضى". بينما قال حزب "ليكود" في بيان، إن "أزرق أبيض وليبرمان والمشتركة سلبوا من الكنيست 2.5 مليون من ناخبي اليمين. وبهمجية غير مسبوقة، قرروا تشكيل 6 لجان مؤقتة، وقرروا أن فيها أغلبية لأنفسهم ومندوب عنهم برئاستها، خلافاً لتقاسم المقاعد والقواعد المتبعة. ومعسكر اليمين لن يشارك في هذه المداولات والتصويت غير الديموقراطي".

من جانبه، هاجم الوزير ياريف ليفين المحكمة العليا واتهمها بأنها "تقود إسرائيل إلى حالة فوضى وأنها تتصرف كأن الدولة ملك لها.. المحكمة تستهدف أساس الديموقراطية، وهو مبدأ فصل السلطات، عندما استولت على الكنيست وتولت إدارة الهيئة العامة للكنيست".

من جهته، قال تحالف "أزرق أبيض" إن "ثمة أهمية في هذه الفترة أن تكون الكنيست فاعلة من أجل مساعدة الدولة في مواجهة أزمة الكورونا. والآن، بعد أن حققنا ذلك، ما زلنا ندعو ياريف ليفين وليكود إلى وقف السياسة الصغيرة، والتوقف عن التحريض والمس بمؤسسات الدولة والمجيء إلى حكومة وحدة معنا".

وفي موازاة ذلك، نقلت "كان" عن قياديين في "أزرق أبيض" ومقربين من غانتس، قولهم "أصبحنا أقرب إلى انتخابات رابعة من تشكيل حكومة وحدة. والمفاوضات بين التحالف وليكود لن تستأنف الآن رغم أن الكنيست عادت إلى العمل وتشكلت لجان الإشراف على الحكومة، مثلما طالب أزرق أبيض".

وأضاف أنه "كانت هناك نية باستئناف المفاوضات الائتلافية بعد تشكيل اللجان، لكن التصريحات المتشددة التي قالها مسؤولون في ليكود ضد المحكمة العليا لا تسمح باستئناف المفاوضات، وعمليا هي تفرض استمرار القطيعة بين الحزبين".

وصادقت الهيئة العامة للكنيست، ليل الإثنين، على تشكيل اللجنة المنظمة المسؤولة عن تشكيل اللجان البرلمانية مثل اللجنة الخارجية والأمنية واللجنة المالية ولجنة خاصة بمتابعة أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بتأييد 61 عضو كنيست وامتناع رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين.

وقاطعت كتلة اليمين (ليكود، "يهدوت هتوراه"، "شاس" و"يمينا") بالإضافة إلى عضو الكنيست أورلي ليفي أبيكاسيس جلسة التصويت على تشكيل اللجنة المنظمة. وبتشكيل اللجنة المنظمة، يبدأ رسمياً عمل الكنيست الـ2، بعد تعطيل دام لمدة أسبوع فرضه رئيس الكنيست منعاً لسيطرة تحالف "أزرق أبيض"، على السلطة التشريعية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" أن معسكر بيني غانتس توافق على تعيين غابي أشكينازي رئيساً للجنة الخارجية والأمن، وعضو الكنيست عوفر شيلاح رئيساً للجنة متابعة فيروس كورونا.

ولفت الموقع إلى خلاف بين القائمة العربية المشتركة و"إسرائيل بيتنا" حول تعيين رئيس للجنة المالية، وذلك في أعقاب طلب أفيغدور ليبرمان تعيين عضو الكنيست عن حزبه، عوديد فورير، رئيساً للجنة. وذكر الموقع أن نواب المشتركة أوضحوا انهم في هذه المرحلة يدعمون تشكيل اللجنة المنظمة، وفي مرحلة لاحقة بعد حل النزاع مع ليبرمان، سيدعمون إنشاء اللجان الأخرى.

وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مصدر في القائمة المشتركة أن الاتفاق مع "أزرق أبيض"، ينص على موافقة القائمة على ترؤس عضو كنيست عن "إسرائيل بيتنا" اللجنة المالية، مقابل ترؤس ممثلين عن المشتركة، لجنتي العمل والرفاه الاجتماعي ولجنة العنف والجريمة بالإضافة إلى لجنتين فرعيتين.

من جانبه، علق غانتس على دعوات نتنياهو بعدم السماح لنواب القائمة المشتركة بترؤس لجان في الكنيست، وذلك خلال خطاب ألقاه أمام مقاعد الكنيست الفارغة قائلاً: "لن نتعدى على الأقليات وعلى صوتها المهم". وأضاف أن "تفعيل المؤسسات الديموقراطية لا يقيد الإجراءات الحكومية ولكنه يمنحها شرعية". وتابع: "طالما تصدر الحكومة إجراءات صعبة وصحيحة في مواجهة كورونا، سنصادق عليها، حتى لو كان ذلك سيؤذينا سياسياً".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها