آخر تحديث:21:05(بيروت)
الأحد 22/03/2020
share

"كورونا":الجيوش تتدخل..لوقف السيناريو الإيطالي

المدن - عرب وعالم | الأحد 22/03/2020
شارك المقال :
"كورونا":الجيوش تتدخل..لوقف السيناريو الإيطالي وفاة أول طبيب يعمل في خدمة الإسعاف في مستشفى في فرنسا (Getty)
فرض فيروس "كورونا" على معظم دول العالم، الإستعانة بجيوشها لحجر مواطنيها داخل المنازل، في ظل تناقص المستلزمات الطبية وتسابق العلماء لإنتاج لقاح أو علاج للتغلب على الفيروس القاتل.


وتسبب الفيروس بوفاة ما لا يقل عن 13444 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر استناداً إلى أرقام رسمية.

وتم تسجيل أكثر من 308130 إصابة رسميا في 170 بلدا منذ بدء تفشي الوباء. وهذا العدد المحصي رسميا لا يعكس سوى جزء من الإصابات الفعلية بما أن دولا عديدة لم تعد تفحص إلا الحالات الواجب نقلها إلى المستشفى.

وبدأت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس "كورونا" المستجد، حسبما أظهرت السجلات، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.

ويأتي ذلك بعدما ذكر مسؤولو صحة أميركيون الأسبوع الماضي، أنهم بدأوا تجربة لتقييم لقاح محتمل في مدينة سياتل.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، إن عملية تطوير لقاح لمكافحة الفيروس "قد تحتاج إلى عام على الأقل".

وقال رايان في مقابلة تلفزيونية إنه وعلى الرغم "من حدوث تطور جيد في الأبحاث الخاصة بتطوير عقارات ولقاحات لمواجهة الفيروس إلا أنه من المهم السماح للأطباء من الحصول على أدلة تظهر فعالية الأدوية وعدم تهديدها لصحة المرضى".

وتحتل إيطاليا قائمة الدول الأكثر تسجيلا لحالات الوفاة ب4825 حالة بينما جاء العدد الأكبر من حالات الإصابة من الصين التي سجلت نحو 81 ألف إصابة.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية أن يتكرر السيناريو الإيطالي في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا، بفارق زمني لا يتعدى أسبوعين، مشيرة إلى أوروبا أصبحت بالفعل مركز العدوى لوباء "كوفيد 19".

وأعلنت السلطات الإسبانية عن 394 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما يرفع عدد الوفيات في البلاد إلى 1720.

كما كشفت السلطات عن 3600 إصابة جديدة ما يرفع الرقم الرسمي إلى نحو 28 ألف إصابة في وقت تعافى فيه 2575 حالة. وقالت الحكومة الإسبانية إنها ستفعل كل ما هو لازم لمكافحة جائحة "كورونا"، وحذرت من أن "الأسوأ لم يأت بعد".

وفي بريطانيا حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن بلاده تبعد زمنياً فترة ثلاثة أسابيع على الأكثر لتصل إلى الوضع المأساوي الذي تشهده إيطاليا حالياً.

وأعطى جونسون توجيهات إلى الأطباء بإعطاء الأولوية للذين لديهم أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى أن تسارع وتيرة الإصابات والوفيات يحمل هيئة الصحة البريطانية الحكومية فوق طاقتها.

وسجلت بريطانيا 5018 إصابة مؤكدة بالفيروس حتى الآن توفي منها 233 شخصاً.
وأعلنت سويسرا أن عدد الإصابات فيها يتزايد بشكل كبير حتى وصل 6665، بزيادة 1050 إصابة في يوم واحد، فيما بلغ عدد الوفيات 75 حالة بمعدل 20 وفاة يوميا.

وفي فرنسا ذكرت وزارة الصحة أن البلاد سجلت 112 حالة وفاة بالفيروس خلال يوم واحد، ما رفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 562 حالة، بينهم أول طبيب يعمل في خدمة الإسعاف في مستشفى في منطقة لواز شمال البلاد.

وفي ألمانيا، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس، بواقع 2705 حالات في يوم واحد، ليصل العدد الإجمالي إلى 16662، فيما توفي 47 شخصا.

واتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات الألمانية في اجتماع تشاوري على حظر التجمعات لأكثر من شخصين وذلك في إطار تشديد إجراءات مكافحة انتشار الفيروس.

وقالت السلطات الصحية الهولندية، الأحد، إن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع بواقع 573 حالة أو نحو 16 في المئة ليصل إجمالي الإصابات إلى 4204. وارتفعت الوفيات جراء الفيروس بواقع 43 حالة إلى 179 في المجمل، وتتراوح أعمار الضحايا بين 57 و97 عاما.


وفيما سجلت 586 إصابة جديدة بالفيروس في بلجيكا، أعلنت اليونان العزل التام اعتبارا من الاثنين بعد ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 624 والوفيات إلى 15.


وارتفعت حالات الإصابة في الولايات المتحدة إلى ما يزيد على 26 ألفاً و747 حالة في حين توفي ما لا يقل عن 340 شخصاً. وكانت نصف الحالات تقريباً في ولاية نيويورك، وسجلت الأحد 80 حالة وفاة جديدة و7 آلاف و123 إصابة.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، الأحد، إن الإغلاق الذي يؤثر على شرائح كبيرة من المواطنين الأميركيين بهدف الحد من انتشار الفيروس سيستمر على الأرجح حتى أول حزيران/ يونيو حزيران.

وسجلت كوريا الجنوبية بدورها 98 إصابة جديدة بالفيروس ليصل العدد الكلي للإصابات إلى 8 آلاف و897 حالة حتى تاريخ الأحد.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها