آخر تحديث:15:01(بيروت)
الإثنين 17/02/2020
share

محادثات روسية تركية حاسمة. لوقف إطلاق النار بإدلب

المدن - عرب وعالم | الإثنين 17/02/2020
شارك المقال :
محادثات روسية تركية حاسمة. لوقف إطلاق النار بإدلب ترجيح وقف إطلاق نار مؤقت برعاية تركية روسية في إدلب (Getty)
تشهد العاصمة الروسية موسكو الاثنين، محادثات مكثفة بين وفد تركي رفيع وآخر روسي لبحث آخر التطورات الحاصلة في إدلب.
ويقول محللون سياسيون وصحافيون أتراك، إن هذه المحادثات قد تكون المساعي الدبلوماسية الأخيرة لتركيا في إقناع موسكو لوقف هجمات النظام، قبل اللجوء إلى الخيار العسكري في إدلب.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن من وصفهم بالتنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل استهداف مواقع النظام السوري والمناطق المجاورة وقاعدة حميميم ويجب وقف ذلك.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الأحد، إنه أبلغ لافروف بوجوب وقف العدوان على محافظة إدلب وتحقيق وقف إطلاق نار دائم هناك.

وكان وفد روسي ناقش في أنقرة مع نظرائه الأتراك تطور الوضع في سوريا، خصوصاً الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، في الفترة ما بين 8 إلى 10 شباط/فبراير.

ميدانياً، وبعدما سيطرت قوات النظام والمليشيات التابعة لها على طريق دمشق-حلب الدولي "إم5"، وطوق حلب بالكامل، رجحت مصادر عسكرية معارضة ل"المدن"، أن تتوقف المعارك ويتم التوصل لوقف إطلاق نار مؤقت برعاية تركية روسية.

وتبادلت قوات النظام السوري والجيش التركي، ليل الأحد، القصف المدفعي في ريف حلب الشمالي الغربي، بينما قصف الجيش التركي مواقع ل"قوات سورية الديمقراطية" بريف حلب الشمالي، وذلك عقب تقدم قوات النظام وسيطرتها على مناطق واسعة في ريف حلب.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات التركية المتمركزة في منطقة الشيخ عقيل قصفت مواقع لقوات النظام في محور ريف حلب الغربي، فقامت قوات النظام بقصف المنطقة التي يتمركز فيها الجيش التركي وتسببت بأضرار مادية.

كما قصفت مدفعية الجيش التركي ومدفعية "الجيش الوطني السوري" مواقع لقوات سوريا الديموقراطية في ريف حلب الشمالي، على محاور قرى وبلدات شرا وتل رفعت والشيخ هلال وشيخ عيسى ومرعناز ومنغ والمالكية وشوارغة وقلعة شوارغة وصوغان كا ونبل والزهراء.

وذكرت مصادر مقربة من "قسد" أن الجيش التركي كثّف من عمليات القصف على تلك المحاور متسبباً بوقوع إصابات بين عناصر "قسد" وأضرار مادية، مشيراً إلى أن "قسد" ردت بقصف مدفعي على مواقع "الجيش الوطني السوري" بريف حلب الشمالي.

وتتمركز "قسد" إلى جانب قوات النظام والقوات الروسية في ريف حلب الشمالي، بينما تتمركز إلى جانب المليشيات الإيرانية الداعمة للنظام في محور نبل والزهراء بريف حلب الشمالي الغربي، جنوب ناحية عفرين.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها