آخر تحديث:19:24(بيروت)
الثلاثاء 17/11/2020
share

إسرائيل تكشف"حقل ألغام"في الجولان..وتحمل الاسد المسؤولية

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 17/11/2020
شارك المقال :
إسرائيل تكشف"حقل ألغام"في الجولان..وتحمل الاسد المسؤولية © Getty

حمّل وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي "بيني غانتس"، الثلاثاء، نظام الأسد المسؤولية عن ألغام وعبوات ناسفة عُثر عليها في الجولان السوري المحتل.

وقال "غانتس" خلال تفقده إحدى القواعد العسكرية قرب الجولان المحتل، إنّ "نظام الأسد في سوريا مسؤول عما يحدث انطلاقاً مِن أراضيها، مثل هذه العبوات، وما يحدث انطلاقا من أراضيها في سياق تهريب أسلحة إلى حزب الله، ولا يمكننا تجاهل ذلك".

وأضاف "نحن مستعدون منذ وقت طويل لاحتمال وقوع هجمات على جبهة الشمال (الحدود السورية واللبنانية)"، مردفاً "لدى الجيش الإسرائيلي القدرة والعزم على الرد بشدة على أي هجوم سواء على الساحة السورية أو اللبنانية".

وكان المتحدث الاسرائيلي أفيخاي أدرعي قال في وقت سابق إن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كشفت الثلاثاء، حقل ألغام قريباً من خط وقف إطلاق النار في جنوب هضبة الجولان المحتلة.

وأضاف في بيان، أن قوات من سلاح الهندسة القتالية قامت بتحييد حقل الألغام. وقال إن حقل الألغام قريب من منطقة أحبطت فيها قوات الجيش الإسرائيلية محاولة لزرع ألغام قبل ثلاثة أشهر. وتابع أن "نظام الأسد يتحمل المسؤولية عن أي استهداف لسيادة إسرائيل" في الجولان المحتل.

وحسب البيان، فإن تفكيك الألغام جرى في أعقاب عملية مراقبة استخباراتية بعد زرع الألغام في المنطقة التي تواجد فيها في الماضي مستشفى ميداني أقامه الجيش الإسرائيلي بادعاء تقديم العلاج لمصابين في الحرب الأهلية في سوريا.

وموقع حقل الألغام عبارة عن جيب تحتله إسرائيل في جنوب الجولان، "وهذه منطقة منزوعة السلاح شرقي الجدار الحدودي".

قوات جيش الدفاع تعثر على حقل للعبوات الناسفة، قبل قليل، بالقرب من الحدود مع #سوريا جنوب هضبة #الجولان داخل الأراضي...

Posted by ‎افيخاي أدرعي- Avichay Adraee‎ on Tuesday, November 17, 2020

وكانت القوات الإسرائيلية، أعلنت في آب/أغسطس 2020، قتل أفراد خلية لدى محاولتهم زرع ألغام عند خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا، وبالقرب من مستوطنة "إليعاد".

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الخلية تكونت من أربعة أشخاص، كان أحدهم مسلحاً. وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" أقام بنية تحتية في هذه المنطقة خلال السنتين الماضيتين.

وعُثر في الموقع الذي دخل إليه افراد الخلية على سلاح وحقيبة كان بداخلها ألغام، جاهزة لتشغيلها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وعثر على هذه الألغام في منطقة تبعد 25 متراً عن خط وقف إطلاق النار وداخل الجيب الإسرائيلي المذكور. 

وكان مركز أبحاث إسرائيلي يدعى "ألما" نشر قبل أسبوع تقريراً قال فيه إن تواجد "حزب الله" في جنوب سوريا أصبح اكثر بكثير مما هو معروف. وقال إن هناك حوالي 58 موقعاً للحزب في جنوب سوريا، موزعة بين محافظتي القنيطرة ودرعا.

وبحسب التقرير، هناك وحدتان أساسيتان من "حزب الله"، تعملان تحت رعاية إيرانية، مسؤولتان عن هذا الانتشار: "القيادة الجنوبية" المكونة من عناصر قدامى "حزب الله" منضمين في صفوف القوات المسلحة السورية. ووحدة "ملف الجولان" ، التي تضم قادة من "حزب الله" يديرون خلايا "إرهابية" محلية، مكونة من سوريين. ويسلط التقرير الضوء على وجود 30 موقعاً في ملف الجولان و28 موقعاً لوحدات القيادة الجنوبية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها