آخر تحديث:18:14(بيروت)
الأحد 25/10/2020
share

بيدرسن في دمشق.. هل تستأنف الدستورية؟

المدن - عرب وعالم | الأحد 25/10/2020
شارك المقال :
بيدرسن في دمشق.. هل تستأنف الدستورية؟ © Getty
التقى المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الأحد، في العاصمة دمشق، وزير خارجية النظام وليد المعلم في . وبحثا قضايا على رأسها عمل اللجنة الدستورية.

وقالت وزارة خارجية النظام في بيان، إن الجانبين بحثا عددا من القضايا ذات الصلة بالوضع في سوريا، حيث تطرق الحديث إلى الوضع الاقتصادي، و"كانت وجهات النظر متفقة على أن الإجراءات الاقتصادية الأحادية الجانب تزيد هذا الوضع صعوبة، خاصة في ظل انتشار وباء كورونا".

وبخصوص عمل اللجنة الدستورية، قال بيدرسن لصحيفة "الوطن" الموالية: "أجرينا محادثات موسعة جداً، وتحدثنا مع الوزير المعلم، عن كل القضايا المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم 2254، وكما قلت أمس (السبت) عند وصولي، فإن عشر سنوات من الصراع في سوريا هي مدة طويلة جداً، وفيها معاناة للشعب السوري، وحالياً تترافق هذه المعاناة مع وضع اقتصادي متردٍّ، وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا".

وأضاف "تحدثنا عن الوضع في شمال غربي سوريا، وشمال شرقها، وباقي المناطق، والحل الوحيد للأزمة هو المسار السياسي.. وتنفيذ قرار مجلس الأمن بطريقة تلبي طموحات الشعب السوري".

من جهة أخرى، عرض المعلم التفاصيل المتعلقة بعزم نظام الأسد عقد مؤتمر دولي بشأن اللاجئين في 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، منتقداً "الدور الغربي في وضع شروط واختلاق حجج واهية لعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مما يؤكد تسييسهم لهذا الملف الإنساني البحت، واستخدامه كورقة في تنفيذ أجنداتهم السياسية".

وكان بيدرسن وصل إلى دمشق السبت، في زيارة تستمر ليومين تهدف بالأساس إلى مناقشة استئناف أعمال اللجنة الدستورية، ولقاء مسؤولين في الخارجية السورية، كما من المحتمل أن يلتقي الرئيس المشترك للجنة عن وفد النظام السوري، أحمد الكزبري.

من جهتها نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصادر دبلوماسية لدى النظام السوري أن النقاشات شملت أعمال اللجنة الدستورية السورية. ورغم أن المبعوث الأممي لم يشِر خلال حديثه عن التوصل للاتفاق على موعد جديد لعقد جولة جديد من أعمال اللجنة الدستورية، وهو الغرض الرئيس لزيارته، أشارت "سبوتنك" إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد استئناف الأعمال في مدينة جنيف السويسرية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها