آخر تحديث:14:03(بيروت)
الأحد 25/10/2020
share

السعودية تنتظر الانتخابات الاميركية لتهدي الفائز التطبيع مع إسرائيل

المدن - عرب وعالم | الأحد 25/10/2020
شارك المقال :
السعودية تنتظر الانتخابات الاميركية لتهدي الفائز التطبيع مع إسرائيل © Getty
قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين الأحد، إن الإعلان عن التطبيع بين إسرائيل والسعودية "بات قريباً"، بحسب ما نقلت صحيفة "جيروزلم بوست" عنه في نقاش مغلق.

وأوضح كوهين أن مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب يتوقف على نتائج الانتخابات الأميركية وهوية المرشح الفائز. وأضاف أن السعوديين سينتظرون حتى إجراء الانتخابات الأميركية، مرجحاً أن يعلنوا عن التطبيع مع إسرائيل ك"هدية" للمرشح الفائز في هذه الانتخابات.

لكن الصحيفة اعتبرت أنه يُستدل من أقوال كوهين أن إقدام السعودية على التطبيع مع إسرائيل يتوقف بشكل أساسي على هوية المرشح الفائز، بحيث أنه في حال فاز الرئيس دونالد ترامب فإنه من المرجح أن تعلن الرياض عن التطبيع فور الإعلان عن فوزه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يُفهم من كلام كوهين أنه في حال فاز المرشح الديمقراطي جون بايدن بالانتخابات الأميركية، فإن هذا لا يعني أن السعوديين غير معنيين بالتطبيع مع إسرائيل، لكن توقيت الإعلان عن هذه الخطوة سيكون عندها غير واضح.

وأوضح كوهين أن السعوديين غير معنيين بمنح "الهدية" (التطبيع) لترامب قبل الانتخابات لأنهم غير متأكدين من هوية المرشح الذي سيفوز، وهم غير معنيين بمنح هذا الإنجاز لبايدن قبل التعرف على سياساته، مشيراً إلى أن الرياض لا يمكن أن تقدم على مثل هذه الخطوة في حال فاز بايدن إلا بعد أن تتشكل إدارته وتتولى زمام الأمور.

وحسب الصحيفة، فإن تقديرات كوهين تأخذ بالاعتبار حالة انعدام اليقين بشأن السياسة الخارجية الأميركية في حال فاز بايدن.

يأتي ذلك في وقت لا تزال إسرائيل تحتفي بلحاق السودان بركب الإمارات والبحرين في تطبيع العلاقات مع تل أبيب. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى السودان في الأيام القادمة بعد اتفاق البلدين على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات.

ووصف نتنياهو "اتفاقات السلام" مع الإمارات والبحرين والسودان بأنها جيدة "للأمن والقلب والجيب" حسب تعبيره، مضيفاً أن مزيداً من الدول العربية ستلتحق بركب التطبيع. واعتبر أن هذه الاتفاقات تضع حداً للعزلة الجغرافية التي كانت تعاني منها إسرائيل، وتقصّر مدة الرحلات الجوية وتخفّض كلفتها.

وفي السياق، نقلت القناة (12) الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية مطلعة ترجيحها أن تكون سلطنة عمان الدولة العربية الرابعة التي ستطبع علاقاتها مع تل أبيب. ولم تستبعد المصادر أن تعلن مسقط عن التطبيع قبل إجراء الانتخابات الأميركية.

لكن القناة نقلت عن مسؤولين إسرائيليين ترجيحهم ألا توقع دول عربية أخرى اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قبل الانتخابات الأميركيّة، المقرّرة الثلاثاء ما بعد المقبل.

من جهته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلية غابي أشكنازي المزيد من الدول العربية والفلسطينيين لاختيار "طريق السلام" مع إسرائيل. وقال تعليقاً على اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودان، إنه "قرار شجاع وتاريخي يدفع الشرق الأوسط بأسره نحو مستقبل من الاستقرار والازدهار".

وأضاف "أدعو المزيد من الدول والقيادة الفلسطينية إلى اختيار طريق السلام وتغيير الشرق الأوسط من أجل مستقبل أبنائنا".

وقال أشكنازي إنه بعد مرور 53 عاما على مؤتمر الخرطوم "سيء السمعة"، الذي تبنى فيه قادة الدولة العربية خطاب اللاءات الثلاثة، تعيش إسرائيل اليوم واقع "الخمس نعم"، وهي "نعم السلام مع مصر، والأردن، والإمارات، والبحرين، والآن نعمة السلام مع السودان".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها