آخر تحديث:21:17(بيروت)
الجمعة 23/10/2020
share

السودان يركب قطار التطبيع..ويصنف حزب الله إرهابياً

المدن - عرب وعالم | الجمعة 23/10/2020
شارك المقال :
السودان يركب قطار التطبيع..ويصنف حزب الله إرهابياً © Getty
أعلن بيان مشترك للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان الجمعة، اتفاق إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات بينهما، لتصبح بذلك الخرطوم ثالث دولة عربية تفعل ذلك، قبل 10 أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأورد البيان المشترك أن ترامب والبرهان ورئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ونتنياهو تحدثوا الجمعة، و"ناقشوا تقدم السودان التاريخي تجاه الديمقراطية ودفع السلام في المنطقة"، وأن "زعماء إسرائيل وأميركا والسودان اتفقوا على بدء علاقات اقتصادية وتجارية، مع التركيز مبدئياً على الزراعة".

وأشار البيان إلى أن "وفوداً من كل بلد ستجتمع خلال أسابيع للتفاوض على اتفاقات للتعاون بشأن الزراعة والطيران والهجرة"، وأن "أميركا ستتخذ خطوات لاستعادة حصانة السودان السيادية والعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديونه".

ونقلت قناة "الحرة" عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن السودان قد وافق على تصنيف "حزب الله" كمنظمة إرهابية.

وقال البيت الأبيض إن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل خطوة جديدة باتجاه صنع السلام في الشرق الأوسط تحت "اتفاق أبراهام" التاريخي.

وتوقع ترامب انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة لاتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، معبراً عن يقينه بأن "السعودية ستنضم للركب قريباً". 

وأضاف أن خمس دول أخرى على الأقل تريد الانضمام ل"اتفاق سلام" مع إسرائيل، مشدداً على أن "قادة السودان وإسرائيل ودول أخرى سيأتون إلى واشنطن". وقال الرئيس الأميركي إن اتفاق السلام بين السودان وإسرائيل تم من دون "قطرة دم في الرمال".

الاتفاق لقي ردود فعل فلسطينية غاضبة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي إن اتفاق التطبيع سيثبت أقدام إسرائيل لنهب ثروات السودان. وأضاف لوكالة "الأناضول"، أن "شعب السودان مبدع ومثقف وعظيم، أعلن أنه ضد التطبيع، ويرفض ذلك".

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن انضمام السودان إلى "المطبعين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يشكل طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لقضيته العادلة وخروجاً عن مبادرة السلام العربية".

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان، أن النظام السوداني "ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي ويقدم هدية مجانية لإسرائيل، ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالاً طائلة ثمناً لنيل الرضا الأميركي".

وقالت: "نحن نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل هذه الخيانة، وقوى الحرية والتغيير أمام اختبار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا".

وتأتي خطوة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان تزامناً مع إعلان البيت الأبيض أن ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية الإرهاب. وقال البيت الأبيض في بيان، إن "السودان قام بتحويل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب". وحث ترامب الكونغرس على تمرير تشريع لتفعيل شطب السودان من القائمة.

من جهته، قال نتنياهو إن دائرة السلام تتسع بسرعة فائقة في عهد ترامب. وأضاف أن "إيران وحماس وحزب الله غير سعداء باتفاق السلام"، مؤكدا أن "تطبيع العلاقات مع السودان تحول استثنائي". وأشار إلى أن "الهدف من اتفاق السلام مع الإمارات والبحرين والسودان هو فتح خطوط التجارة والسياحة والتكنولوجيا".

وبالتزامن، قال نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس، في بيان مشترك، إن إسرائيل لن تعارض بيع طائرات "إف-35" للإمارات. وجاء في البيان أن "رئيس الحكومة ووزير الدفاع اتفقا على أنه في ضوء حقيقة أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير قدرات إسرائيل العسكرية وتحافظ على تفوقها النوعي، فإن إسرائيل لن تعارض بيع هذه الأنظمة لدولة الإمارات".

وأوضح البيان أن غانتس تحدث بعد عودته من واشنطن مع نتنياهو عن "الاتفاقية التي وقع عليها مع نظيره الأميركي من شأنها ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي". وذكر أنه "تم التوصل إلى هذه الاتفاقية بعد حوار مطول بدأت وزارة الأمن الإسرائيلية إجراءه مع البنتاغون بعد زيارة غانتس إلى واشنطن قبل شهر".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها