آخر تحديث:14:01(بيروت)
الثلاثاء 13/10/2020
share

الانتخابات الأميركية:إقبال قياسي..وترامب لم يخسر بعد

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 13/10/2020
شارك المقال :
الانتخابات الأميركية:إقبال قياسي..وترامب لم يخسر بعد © Getty
أظهر إحصاء نُشر في الولايات المتحدة، أنّ أكثر من 10 ملايين ناخب أميركي أدلوا حتى اليوم بأصواتهم، سواء عبر البريد أو عن طريق الاقتراع المبكر، في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال "مشروع الانتخابات الأميركية" التابع لجامعة فلوريدا على موقعه الإلكتروني، إن "الناخبين أدلوا بما مجموعه 10.296.180 بطاقة اقتراع في الولايات المعنية"، في رقم قياسي.

وأوضح المشروع أنّ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر، يزيد بأضعاف عمّا كان عليه عددهم في مثل هذه المرحلة قبل أربع سنوات، مشيراً إلى أنّ هذه الزيادة مدفوعة بالارتفاع الكبير في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت عبر البريد، بسبب مخاوفهم من الإدلاء بأصواتهم شخصياً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

ومع توقع نسبة مشاركة قياسية بالانتخابات الرئاسية والمخاوف من انتشار كورونا، يحثّ مسؤولو الانتخابات على التصويت مبكراً. وكشف استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "إيه بي سي نيوز"، قبل يومين، أن المرشح الديمقراطي جو بايدن يتقدم على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بفارق 12 نقطة.

كما توقعت شركة "Five Thirty Eight" بنسبة 85 في المئة أن يفوز بايدن في الانتخابات. لكن مجلة "ناشونال انترست" الأميركية أنه يجب على محللي الاستطلاعات المضي قدماً بحذر.

وذكّرت في مقال بعنوان: "الاستطلاعات لن تحسم بين بايدن وترامب..كورونا والاقتصاد سيفعلان"، بأنه في عام 2016، أشارت التوقعات الانتخابية إلى أن حظوظ وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للفوز تخطت ال70 في المئة، لكن هذا لم يحدث بالطبع. في يوم الانتخابات، تحولت الولايات التي استطلعت آراؤها باللون الأزرق خلال حملتي كلينتون وترامب في الواقع إلى دعم ترامب، ومعظمها من الولايات المتأرجحة.

ومع ذلك، حافظ بايدن على هامش أكبر مع ترامب مقارنة بكلينتون، بما في ذلك في معظم الولايات المتأرجحة التي تميل إلى أن تكون بمثابة طرق لتحقيق انتصار قوي لكرسي البيت الأبيض.

منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر، حافظ نائب الرئيس السابق على تقدمه بنحو 8 في المئة في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية ضد ترامب، وهو ما يقرب من هامش 3 في المئة أكبر من الذي حصلت عليه كلينتون خلال الفترة نفسها من عام 2016. من الواضح أن بايدن يتمتع بفارق أكبر في الاستطلاعات عن ما قبل أربع سنوات، مانحاً الديمقراطيين الأمل في أن يطرد ترامب من البيت الأبيض.

وتوضح المجلة أن بايدن يتقدم في ولاية ويسكونسن المتأرجحة بفارق 7 نقاط على ترامب. وفي ميتشيغن، التي صوتت لترامب في 2016 علماً أنها لم تصوت للجمهوريين منذ جورج بوش، يتقدم بايدن بأكثر من 8 نقاط. فيما عزز بايدن تفوقه الصغير على ترامب في فلوريدا إلى نقطتين بعد المناظرة الآخيرة. في أريزونا التي صوتت للجمهوريين مرة واحدة في آخر 50 سنة كانت لترامب، يتقدم بايدن بحوالي 4 نقاط.

إذن ما معنى كل ذلك؟ تجيب المجلة قائلة: "بشكل عام، فإن استطلاعات الرأي للولايات المتأرجحة أفضل لبايدن وأسوأ بالنسبة لترامب. يعزو بعض محللي استطلاعات الرأي تراجع ترشيح الرئيس إلى سوء تعامله مع كورونا".

لكن مع اقتراب موعد الانتخابات، فإن الناخبين يرفضون الاعتماد على دقة استطلاعات الرأي، كما فعلوا في عام 2016. على الرغم من أن تقدم بايدن في الولايات المتأرجحة يحقق نتائج أقوى عموماً من كلينتون، فإن نتائج الانتخابات الحقيقية تظل غير مؤكدة مع استمرار جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها