آخر تحديث:17:05(بيروت)
الأربعاء 22/01/2020
share

قصف هستيري شمال سوريا..ونزوح 10 آلاف عائلة خلال اسبوع

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 22/01/2020
شارك المقال :
قصف هستيري شمال سوريا..ونزوح 10 آلاف عائلة خلال اسبوع
شنت طائرات النظام السوري والطائرات الروسية، 180 ضربة جوية على ريفي إدلب وحلب شمال غربي سوريا، في ثلاث ساعات فقط، صباح الأربعاء، في قصف هستيري هو الأعنف منذ انهيار اتفاق الهدنة الهش الذي أوقف لفترة محدودة إطلاق النار الموقع في 9 كانون الثاني/يناير الجاري.

ورصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" 110 غارات شنتها طائرات النظام السوري تحديداً في مناطق الراشدين وكفرناها وخان العسل وخان العسل والمنصورة ومحيط الأتارب بريف حلب الغربي، وخلصة وبرنة وخان طومان والحميرة بريف حلب الجنوبي، ومعرة النعمان وبزابور والغدفة ومعرشورين والدير شرقي ومعردبسة وقمحانة وبينين ومعصران بريف إدلب.

إلى ذلك، شنت الطائرات الروسية أكثر من 41 غارة منذ الصباح، استهدفت خلالها مناطق في بلدة حيان شمال غرب حلب، وبشنطرة وكفرداعل والمنصورة والفوج 46 وبشقاتين ومحيط الأتارب وكفرناها والراشدين غرب حلب، وخان طومان بريف حلب الجنوبي، بالإضافة لخان السبل ودير سنبل وسرجة والشيخ ادريس بريف إدلب.

وبحسب الإحصائيات التي أكدها ناشطون محليون، ألقت طائرات النظام 29 برميلاً متفجراً على الأقل فيما تناوبت عشرات الطائرات الحربية والمروحية على عمليات القصف، وسط استمرار عمليات إقلاع للطائرات منذ الصباح من مطارات "حميميم" و"جب رملة" و"النيرب" و"كويرس" و"الشعيرات" و"السين" و"التيفور".

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كشف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى المساعدة في وقف زحف جيش النظام السوري على منطقة وقف التصعيد في إدلب، على هامش المؤتمر الدولي حول ليبيا في برلين.

وأشار الوزير التركي إلى أردوغان أطلع الرئيس الروسي على بيانات إحصائية، وشرح مدى جدية الوضع في إدلب، مضيفاً أن الرئيس التركي أبلغ نظيره الروسي "صراحة بأن الهجمات يجب أن تتوقف. لقد وجهنا للمجتمع الدولي النداء نفسه"، حسبما نقلت وكالة "تاس" الروسية".

وتظهر الإحصائيات التي قدمتها الأمم المتحدة أو الناشطون المحليون مثل "فريق منسقو الاستجابة"، مدى تدهور الوضع الإنساني في ريفي إدلب وحلب، نتيجة تصاعد الأعمال القتالية، فيما تتواصل عملية نزوح المدنيين منذ نحو أسبوع.

وبحسب آخر إحصائية نشرها "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن أكثر 10 آلاف عائلة يبلغ عدد أفرادها نحو 70 ألف مدني، أجبروا على النزوح من المنطقة خلال الأيام السبعة الفائتة، من مناطق في ريف حلب، على خلفية سياسة التهجير التي تتبعها روسيا والنظام السوري.

والحال ان نسبة كبيرة جداً من الذين نزوحوا خلال هذه الفترة، هم في الأصل نازحون من إدلب وحماة ومناطق سورية أخرى إلى ريف حلب الغربي، ويتجه أولئك نحو مناطق أكثر أمناً بالقرب من الحدود السورية التركية.
ومع استمرار موجة النزوح بشكل تصاعدي فإن أعداد النازحين منذ مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، ترتفع إلى نحو 400 ألف مدني، نزحوا من أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية بالإضافة لريف حلب الغربي.

في السياق، أعلنت المتحدثة باسم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا جينيفر فينتون، اعتزام المبعوث الأممي غير بيدرسن زيارة موسكو نهاية الأسبوع الجاري، وإجراء مباحثات مع وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو.

وقالت فينتون، فى تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية، الأربعاء، أن بيدرسن سيجري لقاءات في وقت لاحق من الأسبوع الجاري في موسكو مع وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، كما سيقدم إحاطة في مجلس الأمن الدولي في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الجاري، حول الشأن السوري.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها