آخر تحديث:11:22(بيروت)
الجمعة 17/01/2020
share

واشنطن تعترف بإصابة 11 جندياً بالهجوم الإيراني

المدن - عرب وعالم | الجمعة 17/01/2020
شارك المقال :
واشنطن تعترف بإصابة 11 جندياً بالهجوم الإيراني © Getty
أكد التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، إصابة "العديد" من الجنود الأميركيين في الهجوم الصاروخي الإيراني ضد قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق في 8 كانون الثاني/يناير، رغم نفي البنتاغون.

وقال التحالف الدولي إنه "بينما لم يُقتل أي من أفراد القوات الأميركية في الهجوم الإيراني على قاعدة الأسد الجوية، فقد عولج العديدون من أعراض الارتجاج جراء الانفجار ومازالوا قيد الملاحظة"؟

وأوضح بيان التحالف أنه "تم نقل أفراد الخدمة من قاعدة الأسد الجوية في العراق إلى مركز لاندستول الطبي الإقليمي في ألمانيا لمتابعة الفحص". وأضاف البيان "عندما يُعتبروا لائقين للخدمة، من المتوقع أن يعودوا مرة أخرى إلى العراق بعد فحصهم" طبياً.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول عسكري أميركي تأكيده أن 11 من أفراد الخدمة أصيبوا في الهجوم، الذي شُن رداً على الغارة الجوية الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وبعد هجوم إيران، قال البنتاغون إنه لم تقع إصابات نتيجة الصواريخ ال16 التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني. والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إنه لم تقع إصابات أو إصابات طفيفة، سواء أكانت في صفوف القوات الأميركية أو التحالف الدولي أو متعاقدين، وما إلى ذلك..

وقال كبير المُتحدثين باسم البنتاغون جوناثان هوفمان ل"سي إن إن": "لقد صححنا السجل اليوم، تعرف مكتب وزير الدفاع على هذه الإصابات اليوم، وأصدر بياناً على الفور".

من جهة ثانية، نشرت القيادة المركزية بالجيش الأميركي، مقطعاً مصوراً يوضح حجم القوة الجوية التي تتمتع بها القيادة في منطقة الشرق الأوسط من المعدات إلى القواعد.

وقالت القيادة انها:" توفر قدرات في الحرب الجوية والفضائية للمساعدة في هزيمة المتطرفين الذين يستخدمون العنف في المنطقة، وكذلك الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة. والتحالف، وردع الخصوم الإقليميين".

وفي السياق، نقلت "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن السعودية دفعت الشهر الماضي نحو 500 مليون دولار للولايات المتحدة كدفعة أولى من التعويضات عن تكاليف القوات الأميركية الموجودة في البلاد.

جاء ذلك بعد فشل البنتاغون في وقت سابق، في تأكيد إذا ما كانت أي مبالغ قد تم سدادها، رغم تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرياض "قد أودعت بالفعل مليار دولار في حساب مصرفي تابع للولايات المتحدة".

ونقلت "سي إن إن" عن المتحدثة باسم البنتاغون ريبيكا ريباريش قولها، إنه "تماشيا مع توجيهات الرئيس لزيادة تقاسم أعباء الشركاء، أشركت وزارة الدفاع المملكة العربية السعودية في تقاسم تكلفة عمليات النشر هذه، التي تدعم الأمن الإقليمي وتمنع الأعمال العدائية. وقد وافقت الحكومة السعودية على المساعدة في ضمان تكلفة هذه الأنشطة، وقدمت المساهمة الأولى".

وأشارت المتحدثة إلى أن "المناقشات جارية لإضفاء طابع رسمي على آلية للمساهمات المستقبلية التي تعوض تكلفة عمليات نشر" القوات.

ونشرت الولايات المتحدة الآلاف من قواتها الإضافية وبطاريات الدفاع الصاروخي في السعودية، رداً على ما يعتبره مسؤولون في البنتاغون تهديداً متزايداً من قبل إيران.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها