آخر تحديث:15:53(بيروت)
الجمعة 17/01/2020
share

الرقة:تجمع أحرار الشرقية يلاحق"أبو الغيرة"..المتعامل مع "قسد"

المدن - عرب وعالم | الجمعة 17/01/2020
شارك المقال :
الرقة:تجمع أحرار الشرقية يلاحق"أبو الغيرة"..المتعامل مع "قسد" منطقة نبع السلام استهدفت بأكثر من تفجير © Getty
يخيّم التوتر في مناطق العمليات العسكرية التركية في شمال شرق سوريا بقوة، على خلفية الاتهامات ل"الفرقة 20" من "تجمع أحرار الشرقية" بالمسؤولية عن التفجير الذي استهدف مقراً للتجمع، في بلدة سلوك، شمال الرقة، الخميس، والذي تسبب بمقتل خمسة من عناصره، من بينهم القيادي ثابت الهويش، إلى جانب ثلاثة جنود من الجيش التركي.

وفي التفاصيل التي حصل عليها مراسل "المدن" من مصادر خاصة، فإن "أحرار الشرقية" التي داهمت مقرات عسكرية عدة تابعة ل"الفرقة 20" التابعة للفيلق الأول في "الجيش الوطني، في أرياف حلب (الباب والراعي وعفرين)، لا زالت تواصل البحث عن المسؤول الأمني في "الفرقة 20"، المدعو "أبو الغيرة"، في كامل منطقة "نبع السلام" التي تسيطر عليها القوات التركية.

وأضافت المصادر أن "أحرار الشرقية" تتهم "أبو الغيرة" الذي لا زال متوارياً عن الأنظار، بالمسؤولية المباشرة عن التفجير، من خلال تسهيل عبور السيارة المفخخة القادمة من مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عبر حاجز "التفاحية" إلى منطقة عملية "نبع السلام".

وأوضحت أن التحقيقات الأولية مع سائق السيارة المفخخة المعتقل، أثبتت تورط "أبو الغيرة" وهو من دير الزور، بالتعامل مع "قسد" لأكثر من مرة.

وحسب المصادر، فإن السيارة المفخخة انفجرت أثناء قيام ضباط أتراك وأمنيين من "أحرار الشرقية" بتفتيشها، بعد جلبها للمقر الأمني في سلوك، على خلفية إشاعة بأن السيارة تحمل مواد مخدرة. وفور انفجارها، بدأت الشكوك تتزايد بضلوع "أبو الغيرة"، الذي فر على الفور، ولم يعرف مكان وجوده حتى الساعة.

من جانبها، نفت "الفرقة 20" هذه الاتهامات، داعية في بيان وصل الى"المدن" الجمعة، "أحرار الشرقية" إلى التوقف عن مداهمة المقرات العسكرية للفرقة في منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وتابعت الفرقة أنها أصدرت تعميماً لعناصرها بعدم إبداء أي مقاومة حقناً للدماء، داعية قيادة "الجيش الوطني" إلى التدخل. وأردفت أنها قامت بتسليم  عدد من العناصر المتهمين إلى "الشرطة العسكرية" لاستجوابهم، محملة مسؤولية سلامة الجميع إلى  قيادة "أحرار الشرقية" و"الجيش الوطني".

مصدر من مكان التفجير، أوضح ل"المدن" أن المواد المستخدمة في التفجير شديدة الانفجار، ويعتقد أنها من مادة "سي فور"، مبيناً أن الانفجار رغم قوته لم يحدث دماراً ولا أضراراً كبيرة في مكان الانفجار.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها