آخر تحديث:15:53(بيروت)
الإثنين 13/01/2020
share

غضب ودماء في شوارع طهران

المدن - عرب وعالم | الإثنين 13/01/2020
شارك المقال :
غضب ودماء في شوارع طهران © Getty
تصاعدت حدة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في إيران ليل الأحد لتشمل طهران ومختلف المدن الإيرانية، احتجاجاً على تعامل السلطات مع حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية.

الغضب الشعبي الذي تمثل في تظاهرات متفرقة شمل مختلف أركان السلطة وخصوصاً المرشد الإيراني على خامنئي الذي طالب المتظاهرون برحيله، والحرس الثوري، فيما مزق المحتجون صور قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة.

وتجمع المحتجون في ساحة آزادي وسط العاصمة تلبية لدعوات تظاهر من قبل ناشطين معارضين للسلطات، ورفع بعض المتظاهرين شعارات ضد خامنئي ورددوا: "الموت للديكتاتور".

كما رفع المحتجون في محطات مترو الأنفاق في العاصمة شعارات مماثلة وأخرى ضد رجال الدين والسلطات بينها "سأقتل من قتل أخي". بينما استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات. 

واتهم المتظاهرون الشرطة بإطلاق الرصاص الحي عليهم. ونشروا على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر إصابة محتجين بالرصاص فيما دماؤهم تسيل على الشوارع.

فيما أظهر مقطع مصور آخر رجلاً يُعتقد أنه عنصر أمن إيراني بملابس مدنية، يركض مبتعداً وهو يحمل بندقية، فيما كان حشد من المحتجين يتجمعون حول المرأة التي قيل إنها قتلت قرب ساحة آزادي.

لكن قائد شرطة طهران حسین رحيمي نفى إطلاق النار على المتظاهرين في العاصمة الإيرانية ليل الأحد، مشيرا إلى أن الشرطة "تعاملت بصبر وتسامح" مع المتظاهرين، بعد تلقيها أوامر بضبط النفس.

وقال إن "العاصمة تعيش وضعا آمناً من دون وجود أي مشاكل"، محذراً من أسماهم بالمتربصين، من "استغلال الأوضاع التي تعيشها البلاد لخدمة أهداف الأعداء"، مضيفاً أن "القوات المسلحة الإيرانية ستعمل على حماية الشعب والحفاظ على أمن إيران".

وأضاف رحيمي أن "الأعداء استغلوا خطأ شخص ما في إسقاط الطائرة الأوكرانية، وبدأوا بنشر الشائعات والأكاذيب ضد إيران، وإن هناك في الداخل من يتماشى معهم عن علم أو جهل في مسعى لزعزعة أمن البلاد".

وجرت احتجاجات مماثلة الأحد، في عدد من المدن الأخرى بينها سنندج ومشهد وزنجان وأصفهان وبابل وسمنان وقزوين وآمل ويزد وشيراز وتبريز وآراك وأهواز وكرمانشاه.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدد لليوم الثاني على التوالي دعمه للمتظاهرين وغرد بالفارسية قائلاً: "مستشار الأمن القومي اعتبر اليوم أن العقوبات والاحتجاجات في إيران خنقتهم وستجبرهم على التفاوض. في الواقع لا يهمني إن تفاوضوا.. الأمر عائد لهم تماما... لكن لا أسلحة نووية، ولا تقتلوا المحتجين".

من جهته، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام مخاطباً الديمقراطيين والليبراليين المدافعين عن الحريات الفردية: "أين أنتم عندما يتعلق الأمر بدعم الشعب الإيراني ورغبته في الحرية؟! صمتكم يصمُّ ويثير اليأس".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها