إيران تخاطر بعودة الاقتصاد..طهران "مفتوحة" رغم التحذيرات

المدن - عرب وعالمالسبت 2020/04/18
GettyImages-1209813501.jpg
حركة مرور كثيفة في طهران بعد استئناف النشاط التجاري (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر
رغم استمرار ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة تفشي جائحة "كورونا" في البلاد، سمحت الحكومة الإيرانية السبت لبعض المتاجر والشركات في العاصمة طهران والبلدات المجاورة بإعادة فتح أبوابها بعد أسابيع من الإغلاق الذي يهدف إلى احتواء أسوأ تفشي للفيروس في الشرق الأوسط.

وأظهرت الصور المنشورة من طهران حركة مرور كثيفة في الشوارع الرئيسية والطرق السريعة منذ ساعات الصباح الأولى.

وقال قائد شرطة مرور طهران، محمد رضا مهماندار، إن حركة المرور في العاصمة تضاعفت تقريباً مع تنفيذ خطة التباعد الذكي، مقارنة ماليوم ذاته من العام الماضي.

وأعيد فتح المكاتب الحكومية، بينما يعمل ثلث الموظفين من المنزل، ولا تزال المدارس والجامعات مغلقة.

وستظل صالات الألعاب الرياضية والمطاعم ومراكز التسوق والبازار الكبير في طهران مغلقة، وكذلك الأضرحة والمساجد، كذلك لا يزال الحظر على التجمعات العامة سارياً.

واستأنفت إيران العمل في ما يُسمى الشركات منخفضة المخاطر في جميع أنحاء البلاد، اعتباراً من السبت 11 نيسان/أبريل.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في اجتماع مع رؤساء اللجان الخاصة في المركز الوطني لمكافحة كورونا، إنه "تقرر قيام وزارة الصحة، بالتعاون مع اللجنة الأمنية للمركز الوطني، بوضع الشروط الصحية لاستئناف الأعمال ذات الخطر المتوسط وإبلاغ هذه التعليمات للمركز الوطني".

وأوضح روحاني أن وزارة الصحة مكلفة أيضاً، طبقاً للمعايير الدولية، أن تضع تقسيماً ثلاثياً للمحافظات والمدن حسب درجة انتشار كورونا، وبالتالي تضع خلال الأسابيع القادمة تعليمات صحية لكل محافظة أو مدينة، طبقاً للدرجات الثلاث التي تحددها.


ويأتي استئناف الأنشطة الاقتصادية في إيران اضطراراً، بعدما أخفقت الحملة الدبلوماسية المكثفة للحكومة في دفع الإدارة الأميركية إلى إلغاء العقوبات أو تخفيفها بسبب كورونا، وكذلك رفض صندوق النقد الدولي منحها قرضاً بقيمة 5 مليارات دولار، طلبته طهران منتصف آذار/مارس.

ولا توجد تقديرات رسمية لحجم الخسائر الاقتصادية التي خلّفها كورونا حتى الآن، إلا أن روحاني كشف سابقاً تأثر نحو 3 ملايين و200 ألف من أصحاب المشاغل بكورونا.

وأثار بدء المرحلة الجديدة من أمر الحكومة بإعادة الأشخاص إلى العمل والمكاتب في طهران، مخاوف بشأن موجة جديدة من العدوى والوفيات، رغم التحذيرات السابقة من المسؤولين الطبيين وبعض أعضاء لجنة مكافحة "كورونا".

وأكد مساعد وزير الصحة الإيراني إيرج حريرجي، الجمعة، أن تأثير إعادة الأنشطة الاقتصادية سيزيد عدد المرضى في خمسة أيام. وسيظهر تأثير هذه الخطة على عدد الأشخاص المحجوزين في المستشفيات خلال 15 يوماً، أما الوفيات فستظهر زيادتها بعد شهر.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية، السبت، إن حصيلة وفيات كورونا زادت 73 في الساعات الأربع والعشرين الماضية لتصل إلى 5031 شخصاً. وأعلنت الوزارة أن العدد الإجمالي للمصابين ب"كورونا" ارتفع إلى 80868 حالة.

وأظهر مقطع مصور عملية دفن ضحایا کورونا في مدینة آراك، حيث يقوم عمال بأعمال حفر بمساعدة آلية كبيرة. وتعد مدينة أراك المحافظة المركزية في إيران، التي تعرف أيضاً باسم محافظة أراك أو مركز إيران.

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث