آخر تحديث:11:30(بيروت)
الإثنين 09/09/2019
share

ادلب:النظام يقصف..و"الجولاني" يدفن فكرة "المصالحات"

المدن - عرب وعالم | الإثنين 09/09/2019
شارك المقال :
ادلب:النظام يقصف..و"الجولاني" يدفن فكرة "المصالحات" (انترنت)
تواصل مليشيات النظام الروسية قصف مواقع المدنيين في القرى والبلدات جنوبي ادلب وريف معرة النعمان الشرقي، وأرياف حلب واللاذقية وحماة، وتحلق طائرات الاستطلاع بكثافة في منطقة خفض التصعيد، بحسب مراسل "المدن".

وتركز المليشيات على قصف مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، بشكل متكرر، بالمدفعية والصواريخ. وزاد عن 150 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية والهاون التي استهدفت مواقع المعارضة والبلدات جنوبي وشرقي ادلب. وقُتل أربعة عناصر من المليشيات في القصابية في انفجار مدفع هاون بسبب عطل فني أثناء تنفيذ الرمايات على مناطق المعارضة.

وقصفت المليشيات مواقع المعارضة في كبانة في ريف اللاذقية الشمالي. واستهدف القصف في حلب بلدات حريتان وأسيا وكفر حمرة وأطراف عندان شمالاً، والراشدين والبحوث العلمية وأطراف جمعية الزهراء غرباً. وردت المعارضة بقصف مواقع المليشيات في ريف حلب الجنوبي بالهاون.

"جاهد بنفسك"

"سرايا المقاومة الشعبية" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" نظمت حفلاً دعوياً في مدينة إدلب بهدف تحريض الشباب على الالتحاق بجبهات القتال. وحضر الحفل ممثلون عن الوجهاء والمشايخ ومجلس الشورى العام. وتقول "تحرير الشام" إن الأنشطة الدعوية لحملة "جاهد بنفسك" ستشمل ادلب ومحيطها لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب وحثهم على الالتحاق في صفوف الفصائل المعارضة والإسلامية.

ويقول أنصار "تحرير الشام" إن حملة "جاهد بنفسك" نجحت في مراحلها الأولى والتحق عدد كبير من الشباب في صفوف الفصائل. وتتضمن الأنشطة الدعوية والتحريضية للحملة جولات للمشايخ على المساجد وحث الشباب في خطب الجمعة والدروس الدينية على الالتحاق. وأعلن "لواء حلب" التابع لـ"تحرير الشام"، عن فتح باب الانتساب إلى صفوفه، ووعد بتقديم رواتب مغرية وبدل عن الاختصاص العسكري للمنضمين الجدد.

اجتماع الجولاني

اجتمع قائد "تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، الأحد، مع أعضاء مجلس الشورى، وأعضاء من "حكومة الإنقاذ"، وشيوخ عشائر ووجهاء وأكاديميين من جامعة ادلب. وقالت "شبكة إباء" التابعة لـ"تحرير الشام"، إن الاجتماع بحث التطورات العسكرية والسياسية حول ادلب، وأجاب "الجولاني" على أسئلة واستفسارات المجتمعين.

وتحدث "الجولاني" عن الحملة العسكرية للمليشيات، وقال إن السبب الأهم في تقدم النظام في وقت قياسي في المرحلة الثانية من المعركة يعود إلى استخدام المليشيات أساليب وتكتيكات وأسلحة متطورة، بإشراف مباشر من القوات الروسية.

وقال "الجولاني"، إن "مصادر القوة لدى المعارضة ما زالت موجودة، وبناء المؤسسات المدنية يؤرق النظام"، وأضاف: "لا يوجد مشروع سياسي يمكن أن يوقف هجوم الروس والنظام فالمعركة عسكرية وهي التي تخط وجه السياسة. وأبرز عوامل القوة، الانسجام بين الفصائل وبقاء المؤسسات واستقرار عملها، إن وجود فئة قادرة على إدارة نفسها وتبني الجامعات والمؤسسات، وقادرة على أداء مسؤوليتها، هو إنذار كبير يهدد العدو".

وركز "الجولاني" على أهمية التحصينات والخطوط الدفاعية ومحاربة مروجي المصالحات، وقال: "يجب أن تنتشر ثقافة التحصين والتشبث بالأرض. التهجير ليس حلاً وفراغ المنطقة من أهلها مبرر للنظام أمام الآخرين. التحصين وتنقية الصف من الضفادع من أبرز عوامل الصمود. لقد تم القضاء على فكرة المصالحات والنظام اليوم يحاول إعادة الفكرة، ونحن لن نتسامح مع فكرة المصالحات وسندفنها حية".

وقال "الجولاني" إن المعارضة المسلحة ككل مستهدفة لا "تحرير الشام" وحدها، وقال إن "المعركة مصيرية للجميع، وإن شكل المنطقة سيتغير حسب نتيجة المعركة، والإمكانات العسكرية لدى المعارضة كافية للتصدي للمليشيات إن استمر تكاتف الفصائل ووقفت صفاً واحدا".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها