آخر تحديث:15:19(بيروت)
الأحد 08/09/2019
share

مدنيون يغادرون مراكز الإيواء: العودة إلى حمص

المدن - عرب وعالم | الأحد 08/09/2019
شارك المقال :
مدنيون يغادرون مراكز الإيواء: العودة إلى حمص Almodon ©
سمحت الإدارة الروسية المسؤولة عن مراكز الايواء المخصصة لاستقبال النازحين القادمين من مخيم الركبان، في دير بعلبة والبياضة والقصور في حمص، لأكثر من 300 مدني، بالمغادرة باتجاه مدنهم وبلداتهم في حمص وريفها، خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب مراسل "المدن" احمد الشامي.


ومراكز الايواء هي عبارة عن مدارس كانت قد خرجت عن الخدمة منذ عام 2013 بسبب الدمار الذي لحق بها نتيجة العمليات العسكرية، وعدم الحاجة لها بسبب مغادرة غالبية قاطني حيي البياضة ودير بعلبة والقصور، وشهدت بعض عمليات الصيانة خلال العام الماضي، لتكون جاهزة لاستقبال ألاف النازحين.

مصدر محلي مطلع، قال لـ"المدن"، ان الضباط الروس هم المسؤولون بشكل مباشر عن مراكز الايواء التي يتم فيها تجميع المدنيين الخارجين من مخيم الركبان، أضافة الى تواجد ضباط وعناصر للنظام يتلقون أوامرهم من الضباط الروس.

تولي الضباط الروس لإدارة مراكز الايواء، جاء بسبب قيام الامن العسكري باعتقال مجموعة شبان من مركز دير بعلبة خلال نيسان/ابريل، بالرغم من انهم خرجوا من مخيم الركبان بالتنسيق مع لجنة المصالحة التابعة للنظام وبموافقة "الأمن الوطني"، وحصلوا قبل دخولهم الى مركز الايواء على ورقة التسوية.

وأضاف مصدر "المدن"، أن جميع المدنيين الذين غادروا مراكز الايواء اتموا البقاء فيها لمدة 4 أشهر أو أكثر، وكانت مدة الإقامة هذه كمرحلة دراسة "سلوك" من قبل الجانب الروسي، عبر ضباط وعناصر النظام المتواجدين في المراكز، ولتهيئة الأجواء ضمن مدنهم وبلداتهم لعودتهم.

مدنيو القريتين ومهين والبلدات المجاورة لهما، سمح لهم بالعودة بشكل طبيعي، ومنهم من أجرى تسوية مع قوات النظام، بالرغم من أنهم غير ملاحقين أمنياً. وكانوا قد أجروا عملية التسوية سابقاً لدى مغادرتهم الركبان. أما مدنيو تدمر، وهم الغالبية، فحددت لهم الإدارة الروسية الذهاب الى مناطق في حمص، ومنعتهم من العودة الى تدمر بحجة ان المنطقة لا تزال منطقة "عسكرية".

الشبان المطلوبون للخدمة العسكرية، منحوا مهلة 3 أشهر من الجانب الروسي، لتسوية أمورهم قبل الالتحاق مجدداً بقوات النظام.

وأشار مصدر "المدن"، الى انه في بعض الحالات يتم نقل مدنيين بشكل مباشر من الركبان باتجاه مدنهم بإشراف لجان المصالحة، وبضوء اخضر من "الامن الوطني"، والامر مرتبط بمدى صلة القرابة بين الأشخاص المغادرين ولجنة المصالحة، والمبالغ التي من الممكن ان تدفع لاحقاً بعد وصولهم الى قراهم لتفادي الإقامة الجبرية ضمن مراكز الايواء.

ويقدر عدد الأشخاص الذين غادروا مخيم الركبان منذ ان اطبقت قوات النظام حصارها عليه في شباط/فبراير، بأكثر من 13000 مدني، والعدد الأكبر غادر باتجاه مناطق سيطرة النظام، فيما غادر عدد محدود باتجاه الشمال السوري، وسط المخاطر.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها