آخر تحديث:13:28(بيروت)
الخميس 05/09/2019
share

لماذا أفرجت "قسد" عن "الضبع".. أكبر ممولي "داعش"؟

المدن - عرب وعالم | الخميس 05/09/2019
شارك المقال :
لماذا أفرجت "قسد" عن "الضبع".. أكبر ممولي "داعش"؟ (انترنت)
أخلت "قوات سوريا الديموقراطية" سراح محمد رمضان الطلاع الملقب بـ"الضبع"، بعد أيام من اعتقاله، واتهامه بأنه من كبار قادة وممولي تنظيم "داعش" الإرهابي في شمال شرقي سوريا. وعمّت الاحتفالات فور ذلك في بلدة الشحيل، مسقط رأس "الضبع"، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة ابتهاجاً، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد كبير من الجرحى بالرصاص الطائش، بحسب مراسل "المدن" محمد الخلف.

وألقي القبض على "الضبع"، الأحد، بعملية إنزال جوي لـ"التحالف الدولي" استخدمت فيها ثلاث مروحيات، بالإضافة إلى رتل عسكري من العربات المصفحة التي اقتحمت مدينة الشحيل وحاصرت منزله. وسارعت وسائل اعلام "قسد" إلى نشر صور "الضبع"، معتقلاً، وقالت إنه يُموّل تنظيم "الدولة الإسلامية" وخلاياه النائمة.

و"الضبع"، 25 عاماً، معروف في ريف ديرالزور الشرقي، وكان المسؤول عن حماية خطوط تجارة النفط التي تشرف عليها "قسد". ويقول الأهالي إنه كان قيادياً في في القطاع الأمني لتنظيم "داعش"، قبل أن ينضم لـ"قسد"، ليتولى مهمة حماية قوافل النفط التي لا تستطيع "قسد" تأمين حمايتها في البيئة القبلية شرقي سوريا، وسط ظروف الانفلات الأمني الحالية.

مصادر "المدن" قالت إن سبب اعتقال "الضبع" الحقيقي هو التضخم الكبير لثروته نتيجة الإتجار بالنفط. وقدّرت المصادر ثروته بنحو مليار ليرة سورية. إطلاق سراحه جاء بعد تنازله عن 700 مليون ليرة لـ"قسد".

وبعيد الاعلان عن نية "قسد" الافراج عنه، مساء الأربعاء، بادر أقاربه وعناصر حراسته إلى اطلاق النار ابتهاجاً بخروجه. واستمر اطلاق النار حتى وصوله من معتقله في عين العرب "كوباني" إلى بلدة الشحيل. اطلاق النار تواصل رغم مناشدات المساجد للتوقف عن ذلك، بسبب "امتلاء المشافي بالجرحى".

من ناحية أخرى، وفي بلدة الشحيل أيضاً، ألقت قوة عشائرية محلية القبض على شاب تم التعرف عليه بوصفه عنصر من "داعش"، الأربعاء، عند محاولته الاتصال من إحدى صالات الانترنت. وبالتحقيق معه ومداهمة المنزل الذي يقيم فيه، قالت المجموعة العشائرية إنها قبضت على عنصرين آخرين من التنظيم، وبحوزتهما أربعة أحزمة ناسفة معدّة للتفجير.

لكن، مجهولاً وصف نفسه بأنه ينطق باسم "الدولة الاسلامية"، اتصل بالقوة العشائرية المحلية، وهددها بالانتقام إذا لم يطلق سراح المعتقلين قبل صلاة المغرب. القوة العشائرية لم ترضخ للتهديد، وتوجهت إلى حقل العمر مع المعتقلين لتسليمهم لـ"التحالف الدولي" و"قسد". وعلى الطريق إلى حقل العمر، اعترض "دواعش" القوة العشائرية، وخلصوا المعتقلين، قبل أن يتواروا عن الأنظار.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها