آخر تحديث:16:46(بيروت)
الأربعاء 11/09/2019
share

الأمم المتحدة:النظام وروسيا و"التحالف" ارتكبوا جرائم حرب

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 11/09/2019
شارك المقال :
الأمم المتحدة:النظام وروسيا و"التحالف" ارتكبوا جرائم حرب من ضحايا القصف الروسي على إدلب Getty
قال محققون تابعون للأمم المتحدة، الأربعاء، إن طائرات الحكومة السورية وحلفائها الروس تشن حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع ما قد يصل إلى حد ارتكاب جرائم الحرب.

وأضف المحققون إن "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة، نفذ ضربات جوية في سوريا تسببت في سقوط خسائر بشرية كبيرة من المدنيين، ما يشير إلى تجاهل توجيه التحذيرات المسبقة اللازمة واحتمال ارتكاب جرائم حرب.

كما اتهم تقرير لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا "هيئة تحرير الشام" بإطلاق الصواريخ بشكل عشوائي وقتل المدنيين.

وذكر التقرير أن عملية "عاصفة الجزيرة" التي شنها التحالف في كانون الأول/ديسمبر 2018 في بلدة هجين شرقي سوريا، آخر معاقل تنظيم "داعش" الرئيسية، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الإصابات بين المدنيين، بما في ذلك سلسلة من الضربات في 3 كانون الثاني/ يناير أسفرت عن مقتل 16 مدنياً بينهم 12 طفلاً.

كذلك قال المحققون إن غارات ليلية شنتها "قوات سوريا الديموقراطية" الكردية المدعومة بطائرات هليكوبتر تابعة للتحالف قتلت وجرحت مدنيين في أجزاء من محافظة ديرالزور، في انتهاكات أخرى واضحة للقانون الدولي.

كما اتهم التقرير القوات الحكومية السورية بتنفيذ غارات جوية متكررة في سراقب، في شمال غرب محافظة إدلب في 9 آذار/ مارس، ألحقت أضراراً بمستشفى للنساء والأطفال، على الرغم من أن القوات الموالية للحكومة كانت تعرف إحداثيات المستشفى مسبقاً، حسبما ذكر التقرير.

في إدلب في 14 أيار/ مايو، قامت القوات الموالية للحكومة بإسقاط ما بين صاروخين وأربعة صواريخ على سوق للأسماك ومدرسة ابتدائية للبنات في جسر الشغور، مما أدى إلى مقتل 8 مدنيين على الأقل.

وقالت اللجنة: "مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جريمة حرب متمثلة في مهاجمة ما يفترض أنه محمي عمداً ومهاجمة العاملين الطبيين عمداً".

وغطى التقرير الأحداث التي شهدتها ساحة الصراع السورية للعام الممتد حتى تموز/يوليو، واعتمد على ما يقرب من 300 مقابلة وتحليل لصور الأقمار الصناعية والصور ومقاطع الفيديو.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها