آخر تحديث:11:55(بيروت)
الثلاثاء 10/09/2019
share

مورك وخان شيخون: اعادة انتشار للنظام.. ولا انسحاب

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 10/09/2019
شارك المقال :
مورك وخان شيخون: اعادة انتشار للنظام.. ولا انسحاب (انترنت)
أعادت مليشيات النظام الروسية انتشارها في مناطق سيطرتها الجديدة جنوبي إدلب، مع تواصل قصفها بالمدفعية الثقيلة لمناطق المعارضة، وسط أنباء عن استمرار المفاوضات التركية-الروسية لتقرير مصير مدينتي خان شيخون ومورك الواقعتين على الطريق الدولي دمشق/حلب، بحسب مراسل "المدن".

وعلى عكس الأنباء التي انتشرت، الإثنين، عن انسحاب مليشيات النظام من مورك وخان شيخون، تؤكد مصادر "المدن" أن ما حدث هو إعادة انتشار وتموضع لمليشيات النظام في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ولم تنفذ المليشيات أي عمليات انسحاب وإخلاء لمواقعها الرئيسية بحسب ما روجت بعض المواقع الإعلامية الموالية والمعارضة.

مصادر "المدن" قالت إن جزءاً من مليشيات النظام الروسية انسحبت بالفعل من جانبي الطريق الدولي حلب-دمشق بين الخان شمالاً ومورك جنوباً، وبقيت أعداد قليلة من العناصر في مواقعهم الخلفية على جانبي الطريق، فيما انتشرت الشرطة العسكرية الروسية ومجموعات تتبع لـ"قوات النمر" في نقاط وحواجز على الطريق الدولي لمسافة 22 كيلومتراً.

مصدر خاص، قال لـ"المدن"، إن الجزء الأكبر من المليشيات انسحب من مدينة مورك، وأعادت المليشيات تموضعها خارج المدينة في منطقة العبود وحاجز أبو شفيق وفي بلدة لطمين وتلة الصياد، وتتواجد قوات روسية داخل المدينة وفي أطرافها في منطقة قريبة نقطة المراقبة التركية التاسعة.

عمليات إعادة الانتشار شملت أيضاَ الفرق العسكرية وباقي التشكيلات المشاركة في العمليات؛ "الفرقة التاسعة" و"الفرقة 11" و"القوات الخاصة" و"الفرقة السابعة" و"الحرس الجمهوري" و"الفيلق الخامس". وتم تحويل جزء كبير من عدد وعتاد التشكيلات إلى الجبهات شرقي ادلب، وجزء تم نشره في خطوط التماس جنوبي ادلب والجبهات الجنوبية في سهل الغاب.

القائد العسكري في المعارضة العقيد خالد قطيني، أكد لـ"المدن"، أن الحديث عن انسحاب المليشيات من شمالي حماة والخان خدعة روسية جديدة، ودعاية تروّج لها المليشيات بهدف إقناع النازحين من أهالي المنطقة بالعودة إلى منازلهم. وفي ذلك مصلحة روسية بامتياز، تريد من خلالها الإيحاء أن الحياة قد عادت إلى طبيعتها في المنطقة التي سيطرت المليشيات عليها. وفي الوقت ذاته، وفي حال لم تسمح المعارضة للنازحين بالعودة، ستحدث بلبلة وستكون المعارضة في موقع المعطل لجهود "إيواء النازحين".

المفاوضات الروسية-التركية المفترضة حول مناطق شمالي حماة والخان تركز بشكل خاص على تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال النازحين، وهو مطلب روسي، يقابله عرض لتركيا يضمن بقاء النقطة التاسعة وحمايتها، وفتح الطريق الدولي بإشراف أمني مشترك. وتقول المعارضة إن العرض الروسي مؤقت، وفي حال تحققت المصلحة ستضغط روسيا عن طريق المليشيات على النقطة التركية وتدفعها للمغادرة.

مركز المصالحة الروسي تواصل مؤخراً مع وجهاء موالين للنظام من مناطق شمالي حماة التي سيطرت عليها المليشيات حديثاً، وأقنعهم بالتواصل مع أقاربهم النازحين في مناطق المعارضة وأن يعرضوا عليهم العودة بضمانات.

وعلى الرغم من اعلان وقف إطلاق النار من طرف روسيا والنظام، ما تزال مدفعية النظام تستهدف القرى والبلدات المقابلة لمناطق سيطرتها الجديدة، فاستهدفت مدن وبلدات كفرنبل وحاس وحزارين وكفرسجنة ومعرة حرمة والشيخ مصطفى والنقير وأرينبة والركايا ومعرة ماتر ومعرزيتا وحسانة وترملا جنوبي إدلب، والدير الشرقي والدير الغربي ومعرشمارين شرقي معرة النعمان. ولا يزال طيران الاستطلاع التابع للمليشيات يحلق في سماء ريف إدلب الجنوبي، ولم يتوقف منذ دخول وقف اطلاق النار حيّز التنفيذ، مع تحليق لطيران الاستطلاع التركي فوق الأوتوستراد الدولي دمشق-حلب.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها