آخر تحديث:12:59(بيروت)
الجمعة 23/08/2019
share

إسرائيل تضم العراق إلى سوريا..لاستهداف إيران

المدن - عرب وعالم | الجمعة 23/08/2019
شارك المقال :
إسرائيل تضم العراق إلى سوريا..لاستهداف إيران القاعدة كانت تحوي صواريخ موجهة بمسافة 150 ميلاً (انترنت)
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضد أهداف مرتبطة بإيران في العراق.

ووقعت في الأسابيع القليلة الماضية سلسلة انفجارات في مستودعات أسلحة وقواعد تابعة لجماعات مسلحة في العراق يحصل كثير منها على الدعم من إيران.

وفي مقابلة مع تلفزيون القناة التاسعة الإسرائيلية، سُئل نتنياهو عما إذا كانت إسرائيل ستضرب أهدافاً إيرانية في العراق إذا لزم الأمر فقال: "نعمل، ليس فقط إذا لزم الأمر، وإنما نعمل في مناطق كثيرة ضد دولة تريد إبادتنا. بالطبع أطلقت يد قوات الأمن وأصدرت توجيهاتي لها بفعل أي شيء ضروري لإحباط خطط إيران".

وأشار مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة إلى أنهم يعتبرون أن العراق بات تهديداً أكثر مما كان عليه في السنوات القليلة الماضية، لكن لم يعلقوا بشكل مباشر على الانفجارات الأخيرة في مواقع الحشد الشعبي بالعراق.

وحمّلت هيئة الحشد الشعبي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الانفجارات في مخازن أسلحة وقواعد تابعة لها، وآخرها انفجار استهدف قاعدة بلد في 19 تموز/يوليو. ونفت وزارة الدفاع الأميركية المشاركة في هذه الضربات.

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلت عن مسؤولين أميركيين أن إسرائيل نفذت ضربات في الأيام الآخيرة على مخازن ذخيرة لجماعات تدعمها إيران في العراق، خلال الأشهر الأخيرة.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤول مخابرات كبير من منطقة الشرق الأوسط أن إسرائيل قصفت قاعدة شمال بغداد في 19 يوليو/تموز. وأشار إلى أن "القاعدة كانت تستخدم من قبل الحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة إلى سوريا". وأوضح أن الضربة "دمرت شحنة صواريخ موجهة بمدى 125 ميلاً".

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي أن "3 أشخاص قتلوا في الغارة، بينهم إيراني". ولفتت إلى وقوع "4 هجمات على مستودعات الأسلحة في الأشهر الثلاثة الماضية بالعراق، 3 منها استهدفت قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، أو بالقرب منها، والرابعة كانت قاعدة في بغداد تستخدمها الشرطة الفيدرالية والمليشيات".

وأضافت أن الهجوم الأخير وقع على أطراف قاعدة بلد الجوية الشاسعة. وقالت إن "المليشيات أقامت منشآت تخزين حول القاعدة، وأدى القصف إلى انفجار صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون وقنابل يدوية على المنطقة المحيطة دون وقوع ضحايا".

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن هجوم 19 تموز هو أول هجوم إسرائيلي في العراق منذ نحو أربعة عقود. وقالت إن إسرائيل بهذا الهجوم تكون قد وسعت حملتها العسكرية ضد أهداف إيرانية في سوريا.

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "نيويورك تايمز"، إن "إسرائيل تضغط بضربات العراق".  وأضاف أن "الضربات الجوية قد تدفع إلى خروج الجيش الأميركي من العراق".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها