آخر تحديث:19:50(بيروت)
الأحد 18/08/2019
share

سوريا:إيران ترفض "المنطقة الآمنة".. ومجلس الأمن يلغي جلسته

المدن - عرب وعالم | الأحد 18/08/2019
شارك المقال :
سوريا:إيران ترفض "المنطقة الآمنة".. ومجلس الأمن يلغي جلسته Getty ©
أكدت الخارجية الإيرانية، الأحد، أن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأميركيين حول المنطقة الآمنة" استفزازية ومقلقة وتدخل في الشأن الداخلي لسوريا". وأوضحت الخارجية الإيرانية أن سلوك الأميركيين في شمال شرقي سوريا "يعتبر اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة الأراضي السورية وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

من جهة أخرى، ألغى مجلس الأمن الدولي، جلسته الدورية الشهرية حول سوريا المقررة الإثنين، بسبب الحالة الصحية للمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن. وكان مكتب بيدرسن قد أعلن، في تموز/يوليو، عن تعرّضه لإصابة في العين، وأنه يتلقى العلاج المطلوب، وهو ما حدّ من نشاطه وحال دون مشاركته في جلسات مجلس الأمن ومؤتمر أستانة وفعاليات أخرى.

وستَعقِد "مجموعة الدول المصغرة" حول سوريا، اجتماعاً على مستوى الخبراء والمبعوثين الدوليين في جنيف في 12 أيلول/سبتمبر، تحضيراً لاجتماع المجموعة على مستوى الوزراء في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول.

وتشير الأنباء إلى أن المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، سيُطلع الحاضرين، على آخر تطورات اتفاق "المنطقة الآمنة" مع تركيا، وتطورات العملية السياسية، وتشكيل اللجنة الدستورية، بحضور وفد عن هيئة التفاوض السورية المعارضة. وتضم "المجموعة المصغرة" كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر.

من جهة أخرى، عرضت موسكو على "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين"، إقامة مخيمات داخل الأراضي السورية، لتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم من دول الجوار. وطالبت موسكو بالمال وتوفير الدعم اللوجستي لتأمين انتقال اللاجئين إلى المخيمات، في حين قالت إنها ستوفر "الحماية الأمنية، والتعهد بعدم ملاحقتهم لأسباب سياسية وأمنية".

من جانبها، تعتزم الحكومة الألمانية وضع حد لزيارة اللاجئين السوريين إلى سوريا، عبر سحب صفة اللجوء منهم وترحيلهم. وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، قال في تصريح لصحيفة "بيلد آم زونتاغ"، الأحد: "لا يمكن أن يدعي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سوريا في عطلة، أنه تعرض للاضطهاد، علينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ". وأشار الوزير إلى أن السلطات تراقب الوضع في سوريا عن كثب، وأن بلاده "ستعيد طالبي اللجوء إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك".

ميدانياً، تبنى تنظيم "الدولة"، الأحد، تفجير سيارة مفخخة استهدفت قوات "الأسايش" الأمنية التابعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، في مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا. وقال التنظيم عبر وسائل إعلام تابعة له، إن عناصره ركنوا سيارة أمام مدرسة الصناعة قرب دوار سفيان، وفجروها بدورية لـ"الأسايش" ما أسفر عن مقتل 6، وإعطاب آلية رباعية الدفع. من جانبها ذكرت "الأسايش" أن سيارة أجرة مفخخة انفجرت في حي الأربوية، ما أدى لمقتل عنصر لها، وإصابة 2 بجروح خفيفة.

من جانب آخر، كثفت الفصائل العاملة ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين"، الأحد، هجماتها على مواقع النظام جنوبي إدلب. شبكة "إباء" المقربة من "هيئة تحرير الشام" قالت إن "عملية استشهادية ضربت تجمعاً لقوات النظام" على محور قرية مدايا، في حين أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" استهدافها مواقع النظام والروس داخل القرية نفسها، بصواريخ "غراد"، وأنها "حققت إصابات مباشرة في صفوفهم".



شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها