آخر تحديث:12:31(بيروت)
السبت 10/08/2019
share

اللاذقية:النظام يفشل باقتحام كبانة.. مجدداً

المدن - عرب وعالم | السبت 10/08/2019
شارك المقال :
اللاذقية:النظام يفشل باقتحام كبانة.. مجدداً Getty ©
تشهد جبهات كبانة في ريف اللاذقية الشمالي معارك عنيفة بين مليشيات النظام والمعارضة المسلحة، بعدما حاولت المليشيات التقدم، ليل الجمعة/السبت، للمرة الثالثة خلال أقل من 24 ساعة، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

ومهدت المليشيات لتقدمها بقصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف مواقع المعارضة في المنطقة الجبلية، وطال القصف القرى المدنية في العمق وصولاً إلى قرية بداما في ريف جسر الشغور غربي ادلب.

وتعرضت منطقة كبانة ومرتفعات جبل الكتف ومران و1085 و1154 وبرزة والزويقات لقصف جوي عنيف من الطائرات الحربية والمروحية. ونفّذ الطيران أكثر من 100 غارة على المنطقة، وألقت الطائرات كامل حمولتها من البراميل والقنابل والصواريخ على مواقع المعارضة المحصنة.

وقالت "هيئة تحرير الشام" إنها تمكنت، من قتل وجرح 29 عنصراً على الأقل من مليشيات النظام في التصدي لمحاولات التقدم غلى محاور القتال في جبهات كبانة. وأكد مصدر عسكري في "تحرير الشام"، لـ"المدن"، أن المليشيات كررت هجماتها ليلاً مستفيدة من التمهيد الناري العنيف، البري والجوي. وقد استمرت المعارك بين الطرفين حتى فجر السبت، وخسرت المليشيات عدداً من عناصرها في الهجمات الفاشلة.

وكانت القوات الخاصة التابعة لـ"أحرار الشام" المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير"، قد نفّذت الجمعة عملية نوعية ضد مليشيات النظام في تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وتمكنت فيها من قتل 10 عناصر للمليشيات بينهم ضابط.

وبرغم الفشل المتكرر لمليشيات النظام الروسية و"الفرقة الرابعة" في جبهات كبانة وخسارتها لعدد كبير من العناصر والعتاد إلا أنها تصر على مواصلة العمليات الهجومية والقصف الجوي والبري. وتهدف المليشيات من خلال هجماتها المستمرة إلى إنهاك خصومها وإحداث ثغرة في دفاعات المعارضة على المدى الطويل، ويهدف القصف المركز إلى تدمير التحصينات والأنفاق.

من جانب آخر، توسّع قصف النظام وروسيا، جواً وبراً، إلى المناطق شرقي الطريق الدولي حلب–دمشق، وجنوب شرقي ادلب. واستهدفت غارات الطيرانين الحربي والمروحي قرى بلدات أم الخلاخيل والخوين الكبير والفرجة وتل الخزنة وأرض الزرزور وتل الشيخ والسكيات والبريصة والرفة وأبو حبة وغيرها، وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة لهذه الكثافة النيرانية منذ بدء العمليات العسكرية. ويبدو أن الهدف من القصف هو التمهيد لإشغال أوسع لجبهات القتال الشرقية في الوقت الذي تتفرغ فيه المليشيات في الجبهات الغربية على مشارف الهبيط وكفرزيتا وغيرها لعمليات التحصين وتثبيت مواقعها المتقدمة الجديدة.

وقصفت مليشيات النظام مواقع المعارضة والقرى والبلدات المدنية في ريفي حلب الغربي والجنوبي بالمدفعية والصواريخ، وردت المعارضة بقصف مواقع المليشيات في الأكاديمية العسكرية ومعمل الاسمنت ومنطقة الكليات العسكرية في الأحياء الغربية.

وشهدت الجبهات بين المعارضة و"وحدات حماية الشعب الكردية" في ريف حلب اشتباكات متقطعة. وشهدت خطوط التماس الممتدة من جنوبي عفرين وحتى قرية عبلة شرقي الباب مروراً بجبهات مارع وإعزاز، قصفاً متبادلاً بالهاون والمدفعية الثقيلة. مصدر عسكري في "الجيش الوطني"، أكد لـ"المدن"، أن أكثر من 15 عنصراً من "الوحدات" قتلوا، فجر السبت، خلال الاشتباكات والقصف المركز الذي استهدف مواقعهم القريبة من خطوط التماس في ريف حلب.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها