آخر تحديث:21:10(بيروت)
الثلاثاء 09/07/2019
share

بيدرسن في دمشق: هل ستتنازل الأمم المتحدة أكثر؟

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 09/07/2019
شارك المقال :
بيدرسن في دمشق: هل ستتنازل الأمم المتحدة أكثر؟ Getty ©
وصل إلى دمشق، الثلاثاء، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، حيث سيلتقي وزير الخارجية وليد المعلم، ومسؤولين آخرين، لـ"وضع اللمسات الأخيرة على اللجنة الدستورية"، بحسب تصريحات روسية.

وتأتي زيارة بيدرسن، الرابعة إلى دمشق، بعد زيارة قام بها إلى موسكو الأسبوع الماضي، وبحث مع المسؤولين فيها ملف اللجنة الدستورية المتعثرة. وقالت موسكو إنها توصلت إلى اتفاق "غير نهائي" مع بيدرسن، بالتنسيق مع دمشق، يسمح بتجاوز عقبة أسماء هذه اللجنة ونسب توزيعها، بحسب وكالة "أكي" الإيطالية.

وكان كبير مساعدي وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية علي أصغر خاجي، قد زار دمشق في 3 تموز/يوليو، والتقى كبار المسؤولين في النظام، وتسربت أنباء عن تحقيق اختراق تجاه تشكيل اللجنة الدستورية، بحيث "لا تتعارض مع التوجهات الإيرانية".

وقالت مصادر ديبلوماسية عربية إن زيارة بيدرسن ليست مرتبطة فقط بقضية الأسماء التي ترفضها دمشق وموسكو من قائمة المجتمع المدني، بل بمجموعة إجراءات وآلية عمل "اللجنة الدستورية" التي يجب أن يقنع بيدرسن دمشق فيها.

وتضغط موسكو ودمشق لزيادة نسبة تمثيل النظام السوري في هذه اللجنة، كما وضعتا فيتو على أسماء من قائمة المجتمع المدني التي قدّمها المبعوث الدولي، وتمحور الخلاف حول ستة أسماء. وما تزال آلية اختيار الأسماء لهذه اللجنة غير واضحة، ولم يتم حسم نسبة التمثيل بشكل نهائي، كما أن هناك غموضاً في آلية عمل اللجنة وطريقة التصويت داخلها ومن هو ضامن نتائجها.

وقالت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، إنه في حال موافقة دمشق على ما سيقدمه بيدرسن، فقد تنطلق أعمال اللجنة مطلع أيلول/سبتمبر.

وتضم اللجنة الدستورية ثلاث مجموعات؛ النظام والمعارضة والمجتمع المدني، ويمثل كل منها بقائمة من 50 شخصاً، وستعقد في حال اقرارها اجتماعات مغلقة وبعيدة عن الإعلام، ليتم بعدها اختيار 15 منهم من كل مجموعة، لحضور جلسات النقاش.

صحيفة "كوميرسانت" الروسية كانت قد ذكرت إن زيارة نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، والممثل الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرينتيف، الأخيرة إلى دمشق، قد حصلت على موافقة السلطات السورية على صيغة "4 + 2" بخصوص الأسماء الستة، وتنص على أن تقدم دمشق أسماء أربعة مرشحين من المجتمع المدني، والأمم المتحدة إسمين.

وأضافت الصحيفة أن "القيادة السورية غير مستعدة للنظر في الاتفاق على بقية القائمة إلا في حال قبول اتخاذ قرارات اللجنة الدستورية بأغلبية 75% من الأصوات".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها