آخر تحديث:13:13(بيروت)
الثلاثاء 09/07/2019
share

اللاذقية: "وحرّض المؤمنين" تتقدم في جبل التركمان

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 09/07/2019
شارك المقال :
اللاذقية: "وحرّض المؤمنين" تتقدم في جبل التركمان (انترنت)
أطلقت الفصائل الإسلامية في غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين"، صباح الثلاثاء، معركة "فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" على محاور متعددة في جبل التركمان شمال شرقي اللاذقية، وحققت تقدماً في نقاط متعددة وسط اشتباكات عنيفة، بحسب مراسل "المدن" محمود الشمالي.

وتمكنت "جبهة انصار التوحيد" و"جماعة انصار الاسلام" الإسلامية، من التقدم على محور قرية كلس وبرج الحياة، بالتزامن مع محاولتها التقدم على تلة زاهية الاستراتيجية التي تعتبر من أعلى القمم الجبلية في المنطقة. وإذا تمكنت من السيطرة على التلة ستسيطر نارياً بعدها على بلدة ربيعة وقراها، وصولاً إلى مدينة كسب.

ودمرت الفصائل دبابتين لقوات النظام، وقتلت عدداً من العناصر، وأسرت ثلاثة منهم، في ظل تمهيد ناري عنيف. ويغيب الطيران الروسي عن المعركة حتى اللحظة، بحسب ما قال مصدر عسكري لـ"المدن".

المصدر العسكري أضاف أن هذه المعركة هي ضمن استراتيجية تهدف إلى تشتيت الفعالية الجوية للطيران ومنعه من التركيز على محور واحد، وكذلك مفاجأة قوات النظام في محاور جديدة تكلفها خسائر كبيرة، وتنقل المعركة الى مناطقها.

وتكمن أهمية المعركة، ولو كانت عملية خاطفة، بحسب الناشط الإعلامي عبدالله المحمد، في كونها تخفف من الضغط العسكري عن جبهات القتال الأخرى كجبهة كبينة وجبهات ريف حماة الشمالي، في محور بعيد جداً وغير متوقع.

وتشرف القوات الروسية بشكل مباشر على محاور التماس مع قوات المعارضة في منطقة جبال الساحل، وأغلب القوات العسكرية المتمركزة هناك تتبع لروسيا، ومنها "الفيلق الخامس" و"قوات النمر". ويعود ذلك للأهمية التي توليها روسيا لهذه المنطقة الجبلية المشرفة على الساحل.

البقعة الجغرافية التي تسيطر عليها المعارضة السورية ومنها فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" في جبل التركمان هي منطقة ضيقة قريبة من الشريط الحدودي مع تركيا، وأغلب محاورها مكشوفة من قبل قوات النظام، والسيطرة على أي موقع فيها يعطي افضلية للانتقال إلى مواقع أخرى، وتأمين مواقع خلفية، نظرا للطبيعة الجبلية المعقدة في المنطقة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها