آخر تحديث:12:09(بيروت)
الثلاثاء 30/07/2019
share

حماة الشمالي: النظام يحصّن تل ملح.. والقصف يتواصل

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 30/07/2019
شارك المقال :
حماة الشمالي: النظام يحصّن تل ملح.. والقصف يتواصل Getty ©
تواصل مليشيات النظام تأمين مواقعها في محيط قريتي تل ملح والجبين، في حين يركز الطيران الحربي قصفه على مناطق المعارضة في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، بحسب مراسل "المدن" عبيدة الحموي.

وكانت المليشيات، بدعم روسي، قد بدأت إعادة تثبيت مواقعها داخل القريتين، والتوسع في محيطهما، عبر إنشاء خط دفاعي أول خشية الهجمات المرتدة للمعارضة. ورَصَدت المعارضة آليات عسكرية هندسية، تقوم بعمليات تحصين وحفر على أطراف القريتين. استعادة النظام للسيطرة على تل ملح والجبين كانت مهمة أساسية لتأمين طريق محردة-السقيلبية، وكذلك لإبعاد المعارضة عن معسكر ومواقع القوات الروسية المنتشرة في ريف حماة الشمالي.

وشاركت في السيطرة على القريتين مليشيات "الطرماح" و"الحيدر" و"الهواشم" و"المخابرات الجوية" التابعة لـ"قوات النمر"، وهي تُصنّفُ كمليشيات النظام الروسية، ويضاف إليها قوات من "اللواء 105" التابع لـ"الحرس الجمهوري" و"اللواء 43 مدرعات" و"الفرقة الثامنة" و"الفرقة الحادية عشرة". مليشيات النظام كانت قد شنّت 30 محاولة فاشلة لاستعادة القريتين، ما تسبب بوقوع خسائر هائلة في صفوفها.

من جهتها، ردت فصائل المعارضة باستهداف مواقع قوات النظام في تل ملح والجبين وحاجز شليوط ومحيط مدينة محردة. وعملت المعارضة على إعادة ترتيب خطوطها بعد التعديل الذي حصل على خريطة السيطرة. وتتوزع على جبهات ريف حماة الشمالي، في المعارك الأخيرة، قوات من "جيش العزة" و"جيش النصر"، و"هيئة تحرير الشام"، في حين كانت مشاركة تشكيلات "الجيش الوطني" المدعومة من تركيا ضعيفة.

وتركز قصف الطيران الحربي الروسي وذلك التابع للنظام على ريف حماة الشمالي، مستهدفاً اللطامنة وكفرزيتا ومورك وحصرايا والزكاة، ما ادى لمقتل 4 مدنيين في مدينة اللطامنة. كما نعت مديرية الدفاع المدني في ريف حماة أحد متطوعيها الذي قتل نتيجة الغارات على مدينة كفرزيتا. وتسبب القصف بنزوح معظم الاهالي من ريف حماة الشمالي.

الطيران الحربي قصف سوقاً شعبية في معرة النعمان بريف ادلب، ما تسبب بمقتل 4 مدنيين. وتعرضت مدينة خان شيخون لـ30 غارة جوية. وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على الهبيط وحرش القصابية. واستهدف الطيران الحربي بلدة كفرسجنة وقرية العامرية والمنطار.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها