آخر تحديث:13:25(بيروت)
الثلاثاء 23/07/2019
share

حلب: هل استهدف موالون لروسيا "مجموعة قاطرجي"؟

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 23/07/2019
شارك المقال :
حلب: هل استهدف موالون لروسيا "مجموعة قاطرجي"؟ (انترنت)
قالت مواقع إعلامية موالية للنظام إن المعارضة المسلحة استهدفت بالصواريخ والمدفعية الحي التجاري في الجميلة وسط مدينة حلب، ما تسبب بمقتل أكثر من 7 أشخاص، واشتعال النيران في الموقع المستهدف.

مصدر عسكري معارض، نفى في حديثه لـ"المدن"، قصف المعارضة لحي الجميلية وقلب المدينة بالأسلحة الثقيلة. وبحسب المصدر، فقد كان هناك قصف من قبل المعارضة المتمركزة في ريف حلب الغربي استهدف مواقع المليشيات في الراشدين ومحيط الأكاديمية العسكرية؛ القاعدة العسكرية الإيرانية ونقطة المراقبة الإيرانية. وركّز قصف المعارضة أيضاً، وفق المصدر، على مواقع تمركز "الحرس الجمهوري" في جمعية الزهراء والضواحي الشمالية، ولكنه لم يستهدف المدنيين في الأحياء السكنية كما تروّج المليشيات.

آثار القصف المفترض على حي الجميلة بدت غير واضحة في الفيديو الوحيد الملتقط من مسافة بعيدة نسبياً عن الموقع. والموقع المستهدف عبارة عن مكاتب تقع في الطابق الأول من مبنى تجاري، يضم شققاً طابقية لم تضرر، ما ينفى فرضية سقوط قذائف صاروخية في الموقع.

ويبدو من الأثار والنيران المحدودة أن سبب الانفجار هو سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة. مصادر خاصة أكدت لـ"المدن"، أن الانفجار الذي وقع في الجميلية، ناتج عن انفجار عبوة ناسفة شديدة التأثير، استهدفت أحد مكاتب "مجموعة قاطرجي" في حلب. وقتل في العملية سعد قاطرجي، قائد مليشيا حماية تتبع لـ"مجموعة قاطرجي" في الشمال السوري. وبحسب المصادر، فقد قتل في التفجير قادة من المليشيا والمسؤولين في "مجموعة قاطرجي"، من بينهم، يوسف فرواتي، والملازم موريس خضور.

مصادر "المدن" أشارت إلى أن مليشيات النظام منعت المدنيين الاقتراب من موقع التفجير، وطوقته بالكامل. وأُسعِفَ المصابون إلى المشافي القريبة.

ورجحت المصادر، أن يكون التفجير من تدبير رجال أعمال محسوبين على المليشيات الروسية. إذ يمكن إدراج الاستهداف في إطار التنافس الإيراني-الروسي في حلب عبر الوكلاء من الصناعيين والتجار المحسوبين على الطرفين.

وتسيطر "مجموعة القاطرجي" على قطاع واسع من العمل التجاري والصناعي في حلب، وتوسعت مشاريعها خلال العامين الماضيين بشكل كبير، بفضل قربها من مليشيات النظام الإيرانية. وكان توسع القاطرجي بطبيعة الحال على حساب الصناعيين ورجال الأعمال التقليديين في حلب الذي ينظرون ‘لى مجموعته التجارية كتهديد لمصالحهم. وهؤلاء في الغالب، من الموالين لـ"غرفة الصناعة" التي يرأسها فارس الشهابي، المقرب من المليشيات الروسية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها