آخر تحديث:11:18(بيروت)
الخميس 11/07/2019
share

لندن تتهم وطهران تنفي اعتراض ناقلة بريطانية

المدن - عرب وعالم | الخميس 11/07/2019
شارك المقال :
لندن تتهم وطهران تنفي اعتراض ناقلة بريطانية إيران قالت إن "ادعاءات" بريطانيا هدفها "توتير الوضع" (Getty)
أعلنت لندن أن ناقلة نفط بريطانية تعرضت لمحاولة اعتراض من قبل 3 قوارب إيرانية في مضيق هرمز، وأن سفينة حربية بريطانية حذرتها ودفعتها للانسحاب.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية، صباح الخميس، إن ناقلة النفط البريطانية "British Heritage"  تعرضت لمحاولة اعتراض من قبل 3 قوارب إيرانية في مضيق هرمز.

وأوضح أن السفينة الحربية البريطانية "مونتروز" التي تقوم بمهام في المضيق، وجّهت تحذيراً إلى القوارب الإيرانية. ولفت إلى أن القوارب الإيرانية انسحبت عقب التحذير، وأن السفينة الحربية تدخلت بين القوارب وناقلة النفط في المضيق.

وأضاف ممثل الحكومة البريطانية: "نحن قلقون إزاء هذا التصرف ونواصل حث السلطات الإيرانية على تهدئة الوضع في المنطقة".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلت فجر الخميس عن مسؤولين في البنتاغون أن خمسة زوارق يعتقد أنها للحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط بريطانية بمياه الخليج وطلبت منها تغيير مسارها والدخول إلى المياه الإيرانية، لكن الزوارق انسحبت بعد تحذير من فرقاطة بريطانية.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الحادث وقع ليل الأربعاء. وأضاف أحد المسؤولين أن الفرقاطة "مونتروز" وجهت مدافعها صوب الزوارق، وحذرتها عبر اللاسلكي لتنسحب الأخيرة.

ووصف مسؤول أميركي آخر الأمر قائلاً: "لقد كان تحرشاً ومحاولة لعرقلة مرور الناقلة". وذكرت "سي أن أن" أن طائرة أميركية صورت الواقعة.

لكن الحرس الثوري الإيراني نفى الخميس، محاولة قوارب تابعة لإيران اعتراض ناقلة نفط بريطانية. وقال في بيان، إن ادعاءات لندن محاولة إيران اعتراض الناقلة في مضيق هرمز، "غير صحيحة". 

وقال البيان إن دوريات البحرية الإيرانية في المضيق، لم تواجه أي سفن أجنبية خلال ال24 ساعة الماضية. كذلك وصفت وزير الخارجية الإيرانية "ادعاءات" بريطانيا بأنها "تهدف لتوتير الوضع ولا قيمة لها".

وتصاعد التوتر الخميس الماضي بين طهران ولندن إثر إعلان حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا، إيقاف ناقلة نفط ترفع علم إيران وتحمل الخام إلى سوريا، واحتجازها هي وحمولتها. وقالت إن سبب إيقاف الناقلة "غريس 1" هو انتهاك الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا.

وفي اليوم نفسه، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز الناقلة. وقالت إن ناقلة النفط لم تكن متجهة إلى سوريا وإن إيران ليست خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي الفطية، كونها ليست دولة في الاتحاد.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها