آخر تحديث:13:19(بيروت)
الأربعاء 10/07/2019
share

سوريا: فريق ترامب ينتصر..بريطانيا وفرنسا ستعززان قواتهما

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 10/07/2019
شارك المقال :
سوريا: فريق ترامب ينتصر..بريطانيا وفرنسا ستعززان قواتهما بريطانيا وفرنسا تخططان لتعويض أي انسحاب أميركي من سوريا (Getty)
وافقت بريطانيا على نشر قوات خاصة إضافية في سوريا، إلى جانب قوات فرنسية كذلك، ما سيسمح للولايات المتحدة بسحب قواتها البرية من القتال المستمر ضد ما تبقى من جيوب لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بحسب صحيفة "الغارديان".

وعلى الرغم من أن الأرقام الدقيقة لعدد الجنود الفرنسيين والبريطانيين الذين سيتم نشرهم في سوريا ما تزال سرية، إلا أن المسؤولين الأميركيين أُطلعوا رسمياً على قرار لندن وباريس بالمساهمة في زيادة عدد قواتهما المنتشرة في سوريا من جنود النخبة بنسبة 10 إلى 15 في المئة.

القرار الفرنسي البريطاني كشفت عنه أولاً مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، التي وصفته بأنه "انتصار كبير لفريق الأمن القومي الأميركي، نظراً لأن عدداً قليلاً من الدول الأخرى أبدت استعداداها للمساهمة في نشر قوات تساعد على ملء الفراغ الذي سيتسبب به سحب الجنود الأميركيين من سوريا.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، رفضت ألمانياً طلباً أميركياً بنشر قوات برية ألمانية في سوريا، فيما تماطل دول أخرى في الرد على طلب واشنطن، إلا أن إيطالياً على سبيل المثال تفكر في الانضمام إلى بريطانيا وفرنسا وترسل جنوداً إلى سوريا.

القرار البريطاني يأتي في وقت يشهد خلافاً دبلوماسياً واسع النطاق مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية تسريب برقيات للسفير البريطاني في واشنطن كيم داروش، التي تصف إدارة الرئيس الأميركية بأنها "غير كفؤة و"ولا تؤدي واجباتها بشكل جيد".

وكان ترامب يضغط لسحب جميع القوات البرية من سوريا، وهو القرار الذي أدى إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس في كانون الأول/ديسمبر.

في ذلك الوقت، كان هناك ما بين 2000 إلى 2500 جندي أميركي في سوريا. ثم قام ترامب بإلغاء القرار جزئياً في شباط/فبراير، مما يعني أن حوالي 400 سيظلون كقوة لحفظ السلام لفترة غير محددة.

ولا تعلق المملكة المتحدة على أنشطة قواتها الخاصة، ولكن من المعروف أن القوة المعروفة ب"SAS" تعمل ضمن التحالف ضد "داعش". وأكدت المصادر أيضاً جوهر تقرير "فورين بوليسي".


ولا تزال المخاوف في سوريا قائمة، فرغم أن "داعش" قد خسر كل الأراضي التي كان يحتلها ذات يوم، إلا أن العديد من مقاتليه ذهبوا إلى شمال سوريا والعراق. يمكن أن يوفر الانسحاب الأميركي بسرعة كبيرة فرصة ل"داعش" لتعزيز وإعادة تجميع صفوفه.

سلاح الجو الملكي هو أيضا جزء من تحالف دولي يشارك في العمليات ضد داعش. وقد قصفت اثنتان من طائرات "تايفون" ستة مداخل كهفية على بعد 40 ميلاً شمال شرق تكريت في أواخر نيسان/أبريل، حيث كان يعتقد أن بعض أعضاء داعش كانوا مختبئين.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أثنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي على "الرجال والنساء الشجعان" الذين شاركوا في الحرب ضد "داعش". وقالت في خطاب ألقته في مقر القيادة العسكرية البريطانية في نورثوود في هيرتفوردشاير، إنهم "ساعدوا في تدمير الخلافة الإقليمية لداعش، ومواصلة القتال ضد الشر الذي تمثله".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها