آخر تحديث:14:45(بيروت)
السبت 29/06/2019
share

الملف السوري في قمة العشرين: حضور هامشي

المدن - عرب وعالم | السبت 29/06/2019
شارك المقال :
الملف السوري في قمة العشرين: حضور هامشي Getty ©
حضر الملف السوري بشكل متكرر وباهت في كلمات ولقاءات الرؤساء الثنائية على هامش قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية. وتحدث الرؤساء في مؤتمرات صحافية وصدرت بيانات اكتفت بالإشارة إلى مناقشة الأوضاع في سوريا دون التطرق إلى التفاصيل. في حين لم يلحظ البيان الختامي الموضوع السوري.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد أنه طلب من الرئيس الروسي تخفيف التوتر والحملة العسكرية على إدلب، لكن في الوقت نفسه اعتبر أن "هناك نحو 30 ألف إرهابي في إدلب"، مردفاً أنه "من المهم تجنيب المدنيين القتال". وتابع ترمب، أن الرئيس التركي "كان سيمحو الأكراد عن حدود بلاده"، إلا أنه طلب منه الامتناع عن ذلك.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه أبلغ نظيره الأميركي، بالإجراءات التي اتخذتها بلاده في سوريا مضيفا أن البلدين على اتصال جيد في ما يتعلق بسوريا. وكانت الرئاسة الروسية، قد أعلنت أن الرئيسين بحثا الأوضاع في محافظة إدلب ‏خلال لقائهما على هامش قمة العشرين‎.‎ ووصف المتحدث باسم الكرملين المباحثات بين الرئيسين بـ"الإيجابية".

وخلال مؤتمر صحافي لبوتين، قال إنه أخبر ترامب، حول "البؤر الإرهابية" التي لا تزال موجودة وأفعالها، معتبراً إنه "لم يكن هناك ضرورة للدخول في التفاصيل على مستوى الرئيسين، فالحوار مع الأميركيين بشأن سوريا يجري على مستوى الخبراء".

الرئيس الروسي، قال في تصريحات صحافية، إن اتصالات بلاده مع تركيا حول الملف السوري، مستمرة بكثافة أكثر من الولايات المتحدة، وإن "الوضع تحت السيطرة". وأوضح بوتين: "اتصالاتنا متواصلة على الأرض في مستوى جيد، وأطلعت ترامب على التطورات الأخيرة".

وبيّن بوتين أنه تناول خلال اللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التطورات الأخيرة في سوريا. واستطرد: "اتصالاتنا مستمرة مع أصدقائنا الأتراك يومية ومكثفة، أكثر من مثيلاتها مع الولايات المتحدة". وأردف: "لدينا معرفة بجميع الأحداث التي جرت، ونخوض معا في جذر الأحداث.. لا يمكنني الإفصاح عن بعض التفاصيل، ولكن الوضع تحت السيطرة".

من جانبه، قال الرئيس أردوغان، عقب لقاءه بوتين، أنه بحث خاصة استهداف النقاط التركية من قبل قوات النظام، مؤكداً إنه "لا يمكن تجاهل موضوع إدلب في أي لقاء لي مع بوتين".

وقال أردوغان: "لدينا 12 نقطة مراقبة في ادلب وتتعرض هذه النقاط لاستفزازات من قبل نظام الاسد وقد اتخذنا الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع تكرار هذه الامور ". وأضاف أن "ابراج المراقبة باقية في ادلب لحمايتها حتى النهاية".

وقال البيت الأبيض إن ترامب، بحث مع أردوغان، عدداً من القضايا مثل التعاون الدفاعي و"إس 400"، والوضع بسوريا والتجارة. وأوضح البيان أن الرئيسين تناولا سبل تطوير التجارة المتبادلة، وتحقيق الأهداف المشتركة في سوريا.

وأشار أردوغان، في كلمة له، إلى جهود بلاده المبذولة تجاه أكثر من 4 ملايين لاجئ، مؤكدا على ضرورة تقاسم المجتمع الدولي للأعباء كي تواصل تركيا مساعداتها وخدماتها للاجئين. وأضاف الرئيس التركي، أنه وبحسب الأمم المتحدة فإن حجم الموارد التي استخدمتها بلاده تجاه اللاجئين تجاوز الـ37 مليار دولار، وأن مساهمة الاتحاد الأوروبي بلغت 2 مليار يورو، ومليار دولار مساهمة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.



شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها