آخر تحديث:12:13(بيروت)
الخميس 20/06/2019
share

السويداء: "سفينة كفاح" خطفت شهاب الدين؟

المدن - عرب وعالم | الخميس 20/06/2019
شارك المقال :
السويداء: "سفينة كفاح" خطفت شهاب الدين؟ (السويداء 24)
يتصاعد التوتر في السويداء بين مجموعات "الشريان الواحد" وفرع "المخابرات العسكرية" منذ خطف الناشط المعارض مهند شهاب الدين، بحسب مراسل "المدن" بهيج نعيم.

وبدأت فصائل "الشريان الواحد" طريقة جديدة للعمل ترتكز على ترك مدينة السويداء وتجنب محاصرة فروع الأجهزة الأمنية، مقابل الانتشار في مناطق المحافظة ونصب الحواجز للتوقيف ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية وقوات النظام.

مصدر "المدن" أشار إلى أن عدد الضباط والعناصر المحتجزين لدى "لشريان الواحد" بلغ 20، ما أجبر حاجز المسمية التابع لقوات النظام، على طريق السويداء-دمشق، على منع العسكريين من دخول السويداء، خوفاً عليهم من الخطف.

وتتهم فصائل "الشريان الواحد" فرع "الأمن العسكري" بالسويداء بخطف الناشط مهند شهاب الدين، مستندة إلى معلومات تقول إنها باتت بحكم المؤكدة. وتدل الفصائل على ذلك بأن سيارة نقل الركاب، "الفان" البيضاء، التي خطفت شهاب الدين، هي ذاتها التي كانت حاضرة وقت اغتيال العضو في "الشريان" دانيال قرعوني، قبل شهر تقريباً، وفي أكثر من عملية أمنية. وبات يُطلق على تلك السيارة اسم "سفينة كفاح الملحم"، نسبة لرئيس شعبة "الأمن العسكري" في سوريا، ورئيس "اللجنة الأمنية" في السويداء.

والمجموعة الأمنية القائمة على أعمال "سفينة كفاح" هي من أبناء السويداء أيضاً، وتعمل لصالح "الأمن العسكري" بتنفيذ الخطف والاغتيال. ويبدو أن هناك تقاطعاً بين مجموعة "سفينة كفاح"، ومجموعة "أسود التوحيد" التي نسبت لنفسها عملية اغتيال القيادي في "الشريان" وسام العيد، في مدينة صلخد.

وسبق خطف شهاب الدين، محاولات لجر فصائل "الشريان" للصدام مع المجموعات الأمنية في السويداء، والعمل على تحريض الشارع في مدينة السويداء ضده. وبعد فشل ذلك المشروع تم اغتيال العيد، والإعلان عن "أسود التوحيد"، ودعمها بمقاتلين محترفين من مجموعة "أمن الفرقة الرابعة"، ما يشير إلى أنها تدور في الفلك الإيراني. إلا أن عملية اغتيال قرعوني، خلطت الأوراق مجدداً، إذ كشفت تسجيلات لكاميرات المراقبة في المستشفى الذي نُقلَ إليه، أن هذه المجموعة على علاقة وثيقة بقيادة الجانب الروسي في السويداء.

ويُعتقد على نطاق واسع بأن خطف شهاب الدين، يأتي ضمن محاولات متواصلة لتوريط "الشريان" بعمليات خطف ضباط قوات النظام والأجهزة الأمنية. ويترافق ذلك مع العمل على إبعاد دائرة الصدام عن "الأمن العسكري"، وتحويله ليكون مع "مكتب أمن الرابعة" و"المخابرات الجوية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها