آخر تحديث:16:29(بيروت)
الثلاثاء 18/06/2019
share

المعلم: لا نريد مواجهة مع تركيا!

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 18/06/2019
شارك المقال :
المعلم: لا نريد مواجهة مع تركيا! Getty ©
قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم، الثلاثاء، إنه "لا يريد أن يرى مواجهة مسلحة بين جيشي سوريا وتركيا". وأدلى المعلم بهذه التصريحات في الصين، خلال إفادة صحافية مقتضبة مع وزير الخارجية الصينية وعضو مجلس الدولة وانغ يي، بحسب وكالة "رويترز".

إلا أن وكالة "سانا" نقلت عن المعلم، قوله في المؤتمر الصحافي، إن "إدلب محافظة سورية وسيتم القضاء على التنظيمات الإرهابية فيها"، مشددا "على ضرورة خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير شرعي".

وأضاف: "تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب ويتخذ المدنيين دروعا بشرية ومن حق وواجب الدولة السورية تخليص مواطنيها من الإرهاب فهي تحارب تنظيمات اعترف العالم بأسره أنها إرهابية بما فيه مجلس الأمن الدولي الذي أدرج جبهة النصرة على قائمته للكيانات الإرهابية".

وبيّن أن "تركيا تحتل أجزاء من الأراضي السورية"، متسائلاً: "ماذا يفعل الأتراك في سوريا هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة وداعش وحركة تركستان الشرقية الإرهابية".

وأشار إلى أن "الأولوية للمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سورية ستكون للدول التي وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب". وأوضح أن "الإرهاب آفة تصيب المجتمع الدولي بأكمله وسوريا تكافحه على أراضيها بالنيابة عن العالم أجمع".

وجدد المعلم التأكيد على أن "سوريا مستمرة بالعمل لإيجاد حل سياسي للأزمة مع الأخذ بالاعتبار أن مجلس الأمن الدولي أقر أن موضوع الدستور هو شأن يخص الشعب السوري وحده وهو صاحب القرار في ذلك ويجب على من يتدخل في الشأن السوري وقف تدخله".

وأشار إلى أن "الإجراءات الأميركية أحادية الجانب المفروضة على سوريا تجعلها مع الصين في خندق واحد بمواجهة هذا الإرهاب الاقتصادي الأميركي المفروض على سوريا والصين وإيران وفنزويلا".

من جهته شدد وزير الخارجية الصيني على أن الإرهاب خطر يهدد العالم أجمع وعلى جميع الدول التوحد للقضاء عليه.

وبخصوص الاتفاق النووي الإيراني أكد وانغ يي ضرورة المحافظة عليه وتنفيذ الدول الموقعة عليه التزاماتها بموجبه مشيرا إلى أنه يجب الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتغيير الولايات المتحدة سلوكها وتخليها عن ممارسة الضغوط فكل تصرف أحادي الجانب يخالف القانون الدولي ولن يؤدي إلى حل أي أزمة بل سيفاقمها.

وبين وانغ يي أن الصين ترفض أي تصرف أحادي الجانب من قبل الولايات المتحدة وتشدد على ضرورة بذل الجهود المشتركة لحل الأزمات الدولية وفق المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وكان نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان، قد اجتمع الإثنين مع المعلم، في بكين. وقال وانغ، بحسب الوكالة الصينية "شينخوا"، إن "الصين وسوريا من الحضارات القديمة وعايشتا السراء والضراء، الأمر الذي يجعلهما تقدران السيادة الوطنية والاستقلال ووحدة الأراضي".

وذكر وانغ أن "التاريخ والثقافة يمثلان جينات البلد والأمة، داعيا جميع الحضارات إلى تعزيز التفاهم المتبادل واحترام بعضها البعض لأجل التنمية المشتركة". وأكد أن الصين "تلتزم بشكل صارم بالمعايير الأساسية الناظمة للعلاقات الدولية إلى جانب أغراض ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

وأضاف أن الصين "تدعم سوريا في الدفاع عن سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، والمضي في طريق التنمية الذي يختاره الشعب السوري"، مشيرا إلى أن الصين "تبقى مستعدة لتوطيد وتطوير علاقات ودية مع سوريا في جميع المجالات".

من جانبه، عبّر المعلم عن "تقدير سوريا المخلص لإنجازات الصين التنموية ومساهمتها في الحضارة البشرية". وقدم شكره "لدعم الصين ومساعدتها لسوريا"، قائلا إن بلاده "تعتبر الصين أولوية ديبلوماسية". وأشار إلى أن سوريا "ترحب بالصين للمشاركة في عملية إعادة الإعمار، وأنها ستشارك بشكل نشيط في مبادرة الحزام والطريق (طريق الحرير)لدفع تنمية الروابط الثنائية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها