آخر تحديث:13:35(بيروت)
الثلاثاء 11/06/2019
share

واشنطن تستبق الوساطة اليابانية:لا حل إلا باتفاق نووي جديد

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 11/06/2019
شارك المقال :
واشنطن تستبق الوساطة اليابانية:لا حل إلا باتفاق نووي جديد آبي يلتقي خامنئي وروحاني خلال زيارة إلى طهران (Getty)
يجتمع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هذا الأسبوع مع المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني خلال زيارة لإيران تهدف لتخفيف التوتر بين واشنطن وطهران.

وزيارة آبي المقررة من الأربعاء حتى الجمعة، هي أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء ياباني لإيران منذ 41 عاماً، رغم علاقات الصداقة التي تربط البلدين والاحتفال هذا العام بمرور 90 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وسيقابل آبي روحاني يوم الأربعاء ويستقبله خامنئي في اليوم التالي قبل أن يغادر طهران. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا: "وسط التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط نعتزم تشجيع إيران، وهي قوة إقليمية، على المضي قدما لتخفيف التوترات في اجتماعات كبار الزعماء". وأضاف أن آبي تحدث هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث الملف الإيراني.

وكان وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس حذّر من طهران الاثنين من أن "الوضع في المنطقة قابل جداً للانفجار وخطير للغاية... أي تصعيد خطير للتوترات القائمة يمكن أيضا أن يؤدي الى تصعيد عسكري".

وخلال لقائه مع ماس، حمّل الرئيس حسن روحاني الولايات المتحدة مسؤولية التوتر المتصاعد، ودعا الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي إلى "مقاومة الحرب الاقتصادية على إيران التي تفرضها أميركا".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً ألمانيا، قادر على أداء دور مهم وبناء في الحفاظ على الاتفاق النووي. وتابع أن إيران تريد تطبيق الاتفاق النووي وفقاً للقرارات الدولية.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أوتاغوس إن الولايات المتحدة ستستهدف أي شركة تقدم دعماً مالياً لإيران. وشددت على أن واشنطن ستعاقب الشركات التي تتعامل مع إيران في القطاع النفطي، وفي غيره من القطاعات.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أن تهديدات إيران بالتوقف عن الوفاء بالتزاماتها النووية تمثل "خطوة كبرى في الاتجاه الخطأ". وتابعت أن هذا الأمر يبرز التحدي المستمر الذي تمثله إيران على السلم والأمن الدوليين.

وحثت أوتاغوس المجتمع الدولي على تحميل إيران مسؤولية محاولتها توسيع برنامجها النووي، لافتة إلى أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة هو التوصل لاتفاق نووي جديد.

من جهة ثانية، أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن التوقيع على معاهدة لعدم الاعتداء بين إيران ودول الخليج العربية، سيكون "أمراً مفيداً".

وقال لافروف في ندوة "قراءات بريماكوف" الثلاثاء في موسكو: "في ما يتعلق باقتراح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إبرام معاهدة لعدم الاعتداء بين إيران ومجلس التعاون الخليجي، فهذا سيكون بطبيعة الحال، أمراً مفيداً".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها