آخر تحديث:13:39(بيروت)
الثلاثاء 11/06/2019
share

مخيم اليرموك: الروس ينبشون مقبرة الشهداء القديمة

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 11/06/2019
شارك المقال :
مخيم اليرموك: الروس ينبشون مقبرة الشهداء القديمة (سمارت)
أكدت مصادر متقاطعة في مخيم اليرموك، لـ"المدن"، تواجد ضباط روس وضباط من قوات النظام في المخيم، منذ ما يقارب الأسبوع، وسط رقابة أمنية مشددة، بحسب مراسل "المدن" أحمد الشامي.

مصدر مطلع، قال لـ"المدن"، إن مجموعة من الضباط الروس دخلوا إلى مخيم اليرموك، مطلع حزيران/يونيو، برفقة مجموعة من ضباط في قوات النظام، بالإضافة إلى عناصر من فرعي "الأمن العسكري" و"المخابرات الجوية". ونُصِبَت حواجز عسكرية في محيط مقبرة الشهداء، ومداخل الاحياء القريبة منها، لمنع المدنيين في المخيم من الاقتراب من المقبرة.

وأشار مصدر "المدن"، إلى أن عمليات حفر بدأت بإشراف الضباط الروس وبمساعدة ضباط النظام في 5 حزيران/يونيو، في مقبرة الشهداء القديمة، وأطراف حي المغاربة المطل على المقبرة. ورجح مصدر "المدن" أن تكون عمليات الحفر بهدف الوصول إلى جثث ومقتنيات شخصية للجنود الإسرائيليين الذين فقدوا في معركة "السلطان يعقوب" في لبنان 1982.

وأضاف المصدر أن تواجد الضباط الروس يقتصر على فترات النهار، ويغادرون باتجاه دمشق مساءً، في حين يبقى ضباط النظام والعناصر الذين أوكلت لهم مهام تأمين المقبرة على مدار الساعة.

وأكد مصدر "المدن"، أن الفصائل الفلسطينية العسكرية والسياسية، غائبة تماماً عما يحدث ضمن مقبرة الشهداء القديمة في اليرموك.

ومنعت حواجز النظام، على مدار أيام عيد الفطر، دخول وفود من الفصائل الفلسطينية ومن "منظمة التحرير الفلسطينية"، إلى المقبرة القديمة، بحجة وجود عمليات ترميم بداخلها، وسمح لهم فقط بالتجول ضمن المقبرة الجديدة بوجود قوات النظام، وبشرط وجود موافقة أمنية لكل شخص يرغب الدخول للمقبرة، لوضع أكاليل الزهور على قبور المتوفيين. ومن بين من منعوا دخول المقبرة؛ أمين سر "منظمة التحرير الفلسطينية" سمير الرفاعي.

وفي مخيم اليرموك مقبرتان؛ مقبرة الشهداء الجديدة جنوب غربي المخيم، والقريبة من حي الحجر الأسود، وتحوي قبور الآلاف من أبناء مخيم اليرموك والجالية الفلسطينية في سوريا إجمالاً، بالإضافة الى جثث من قضوا في "يوم الزحف الى الجولان" في ذكرى النكسة والنكبة من عام 2011.

ومقبرة الشهداء القديمة، جنوبي المخيم بالقرب من حارة المغاربة والمحاذية لبساتين يلدا، وتحوي قبور آلاف الفلسطينيين الذين قضوا على مر تاريخ الثورة الفلسطينية، وفيها دفن خليل الوزير وسعد صايل، القياديان البارزان في صفوف "حركة فتح"، إضافة الى قبر "أبو العباس" القيادي في "جبهة التحرير الفلسطينية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها