آخر تحديث:19:53(بيروت)
الثلاثاء 21/05/2019
share

الصحة العالمية تدرب فرق النظام للتعامل مع هجمات كيماوية؟

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 21/05/2019
شارك المقال :
الصحة العالمية تدرب فرق النظام للتعامل مع هجمات كيماوية؟ (تويتر)
قالت منظمة الصحة العالمية "WHO"، الثلاثاء، إنها تُدرّب فرقاً طبية تابعة للنظام في دمشق، على كيفية التعامل مع هجمات الأسلحة الكيماوية في سوريا.

ونشرت المنظمة تغريده عبر حسابها الرسمي الخاص بسوريا في "تويتر"، جاء فيها: "بدعم من WHO، تعقد في دمشق ورشة لمدة 4 أيام لمقدمي الرعاية الصحية من مختلف المحافظات، لتعزيز قدرتهم على إجلاء وإدارة الإصابات الناجمة عن التعرض للغازات والمواد الكيماوية السامة".

ولم يسبق لمنظمة الصحة العالمية أن أقامت أي تدريبات أو ورشات، بكوادر تابعة لها، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، في ما يخص إدارة وآليات التعامل مع الإصابات الناتجة عن التعرض للأسلحة الكيماوية، رغم أن هذه المناطق هي التي تتعرض لهجمات بالأسلحة الكيماوية.

وكشف تقرير صادر عن معهد السياسة العامة العالمية الألماني في شباط/فبراير 2019، أن قوات النظام استخدمت الأسلحة السامة 363 مرة، تراوحت ما بين استخدام غاز الأعصاب إلى قنابل الكلور الخام. وأكد الباحثون في المعهد، أنهم اعتمدوا في النتائج التي توصلوا إليها على إفادات شهود وتحليل ما بعد الهجمات.

كذلك وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 221 هجوماً كيماوياً في سوريا منذ 23 كانون الأول 2012، وهو تاريخ أول استخدام للغازات السامة من قبل قوات النظام في حي البياضة بحمص، وحتى 7 نيسان 2018، إذ أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 1461 شخص وإصابة ما لا يقل عن 9753 آخرين.

وبحسب الشبكة، فقد توزعت الهجمات ما بين 216 هجوماً كيماوياً لقوات النظام ما بين محافظتي ريف دمشق وإدلب، و5 هجمات لتنظيم "الدولة" في حلب.

وكانت روسيا، حليفة النظام، قد عطّلت آلية التحقيق الدولية باستخدام الأسلحة الكيماوية، ومنعت التجديد لولايتها. وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أكدت استخدام السارين في هجوم خان شيخون في نيسان 2018. كما استخدمت مليشيات النظام مزيجاً من الكلور وغاز السارين بهجوم دوما الذي أسفر عن استسلام المعارضة.

وفي بحث بسيط، تكاد لا تجد سوى بعض المشاركات البسيطة لمنظمة الصحة العالمية، في مناطق المعارضة، والتي دائماً ما تكون بتنفيذ من قبل منظمات محلية، وكان آخرها مشاركة في برنامج تدريبي لمنظمة سورية محلية في الشمال السوري بعنوان "كيفية الترصد والاستجابة للأمراض المنقولة بالماء وشبكة الإنذار المبكر".

وفي أيلول/سبتمبر 2018، شاركت المنظمة مع وحدة تنسيق الدعم في حملة لقاحات ضد مرض شلل الأطفال في منطقة عفرين، إلى جانب جهات أخرى كاليونسيف ومديرية صحة إقليم هاتاي.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها