آخر تحديث:18:56(بيروت)
الإثنين 13/05/2019
share

حماة الشمالي: النظام يعلن الانتصار بمناطق ساقطة نارياً!

المدن - عرب وعالم | الإثنين 13/05/2019
شارك المقال :
حماة الشمالي: النظام يعلن الانتصار بمناطق ساقطة نارياً!

دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الإثنين، إلى إنهاء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا، وأعربت عن القلق الشديد إزاء موجة العنف الأخيرة.

وقال بيان مشترك للدول الثلاث أصدرته وزارة الخارجية البريطانية: "التصعيد العسكري يجب أن يتوقف". وأضاف البيان: "الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة وكذلك استهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية، خاصة المدارس والمراكز الصحية، كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني الدولي".

ميدانياً، أعلنت مليشيات النظام الروسية، تقدمها إلى قرى تل هواش والجابرية والتوبة والشيخ إدريس، في ريف حماة الشمالي الغربي، الإثنين، تحت غطاء كثيف من الطيران الحربي الروسي وقذائف المدفعية، بحسب مراسل "المدن" عبيدة الحموي.


مصدر عسكري معارض، قال لـ"المدن"، إن قريتي تل هواش والجابرية ساقطة نارياً، وما زالتا فعلياً خارج سيطرة مليشيات النظام أو فصائل المعارضة. ويحاول النظام من خلال إعلان سيطرته عليها الترويج لنصر جديد لرفع عزيمة مقاتليه بعد فشلهم في التقدم على محاور القتال الأساسية؛ كفرنبودة وحرش الكركات.

وتقدمت مليشيات النظام من مواقعها في كفرنبودة باتجاه تل هواش، ومن تل عثمان باتجاه الجابرية والتوبة، ومنها إلى الشيخ إدريس. وبعد دخول مليشيات النظام قرية الشيخ إدريس، شنت فصائل المعارضة هجوماً معاكساً تمكنت فيه من إيقاع قتلى وجرحى.

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" وغرفة عمليات "وحرض المؤمنين" و"هيئة تحرير الشام"، عن تمكنها من التصدي لمحاولة تقدم المليشيات على محور الشيخ إدريس واستعادة السيطرة على القرية. كما أعلنت الفصائل عن تمكنها من إفشال محاولات تقدم لقوات النظام أيضاً على محور حرش الكركات، وإيقاع قتلى وجرحى وأسر عنصر بعد إصابته. في حين أعلنت "الوطنية للتحرير" عن تدميرها سيارة فان كانت تُقلُّ عناصر من مليشيات النظام، بصاروخ من نوع كونكورس في قرية الشيخ حدد. كما استهدفت "الوطنية للتحرير" قوات النظام المتمركزة في ريف حماة الغربي، بالصواريخ.

الطيران المروحي واصل إلقاء البراميل المتفجرة على قرية شهرناز في جبل شحشبو، والجيسات بريف حماة الشمالي.  وقصف الطيران المروحي بلدة الهبيط ما أدى إلى مقتل شخص.

وقصف الطيران الحربي الروسي بلدة كفرنبل بأكثر من غارة جوية، وأدى القصف الى وقوع جرحى في صفوف المدنيين، وخروج مركز الدفاع المدني عن الخدمة وإصابة مديره. وكذلك تعرضت بلدة حزارين لقصف بالبراميل المتفجرة تسبب بوقوع جرحى.

"فريق منسقو الاستجابة" أعلن عن ارتفاع الضحايا بين المدنيين إلى 455 بينهم 139 طفلاً، في الفترة الممتدة بين 2 شباط و13 أيار، في إدلب وحماة واللاذقية وحلب. وبلغ عدد النازحين الهاربين من القصف إلى 260 ألف شخص، خلال الأسبوعين الأخيرين من الحملة الروسية على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها