آخر تحديث:11:24(بيروت)
الإثنين 13/05/2019
share

حماة الشمالي: المعارضة تمتص هجوم النظام

المدن - عرب وعالم | الإثنين 13/05/2019
شارك المقال :
حماة الشمالي: المعارضة تمتص هجوم النظام (Getty)
عملت فصائل المعارضة على تعزيز نقاط جبهاتها في ريف حماة الشمالي، ما أوقف تقدم مليشيات النظام الروسية وتثبيت خريطة السيطرة الحالية، بحسب مراسل "المدن" عبيدة الحموي.

وحاولت قوات النظام التقدم على محور حرش الكركات وميدان الغزال في جبل شحشبو في سهل الغاب بريف حماة الغربي، ولكنها فشلت. وتدور اشتباكات في محيط المستريحة وباب الطاقة والشريعة، التي سيطرت عليها مليشيات النظام قبل أيام، على بعد 4 كيلومترات من نقطة المراقبة التركية في شير مغار.

وحاولت المليشيات التقدم على محور الهبيط، لكن فصائل المعارضة كانت قد عززت مناطق تمركزها، ما منع قوات النظام من التوسع خارج بلدة كفرنبودة. ويسبق أي محاولة تقدم لقوات النظام تمهيد من الطيران الحربي والمروحي والقصف المدفعي، إذ تتبع المليشيات سياسة الأرض المحروقة قبل تقدمها. ومع ذلك يبدو أن المليشيات قد باتت عاجزة عن إحراز أي تقدم في ريف حماة، ما أجبرها على فتح محاور قتال جديدة في جبل الأكراد في اللاذقية وريف حلب الجنوبي الغربي.

التعزيزات العسكرية من كافة التشيكلات المعارضة، كانت قد بدأت الوصول إلى جبهات ريف حماة الشمالي. واستقدمت "الجبهة الوطنية للتحرير" تعزيزات عسكرية معظمها من "حركة أحرار الشام". إذ يعتبر سهل الغاب المركز الرئيسي لـ"أحرار الشام" قبل أن تسيطر عليه "هيئة تحرير الشام" وتجبر "الأحرار" على ترك المنطقة والانتقال إلى عفرين أو اعتزال القتال. "تحرير الشام" كانت قد وضعت يدها على سلاح "الأحرار" الثقيل، وحلّت "الحركة" في عدد من بلدات سهل الغاب. تعزيزات "الأحرار"، إلى جانب بقية التشكيلات، التي وصلت مؤخراً كان لها الدور الكبير بوقف تقدم مليشيات النظام في سهل الغاب.

من جهة أخرى، التحق العشرات من أبناء ريف حماة المنضوين في تشكيلات "غصن الزيتون" و"درع الفرات" بجبهات حماة بشكل فردي. ومع تزايد هذه الحالات، عملت "حكومة الإنقاذ" على تشكيل "سرايا المقاومة الشعبية" لتتمكن من تنظيم هذه المجموعات والسيطرة عليها، وخصوصا أن هنالك الكثير من أبناء المنطقة رفضوا الأنضمام لأي فصيل عسكري على الساحة. وتفرض "الهيئة" نفسها مديراً ومدبراً لتوزع نقاط الرباط، ولا تريد حدوث أي خلل في مناطق سيطرتها. :مجلس شورى الشمال المحرر" أعلن تشكيل "سريا المقاومة الشعبية"، وسيضم المدنيين الراغبين بالقتال ضد قوات النظام.

وظهر قائد "تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، في ريف حماة الشمالي، مرتدياً الزي العسكري، وذلك بعد ظهور قادة بقية التشكيلات العسكرية على جبهات القتال ومنهم قائد "جيش النصر" الرائد محمد منصور، وقائد "جيش العزة" جميل الصالح. وقال الجولاني، إن روسيا إن أرادت وقف القصف على قاعدة حميميم العسكرية، فعليها أن توقف دعمها للنظام، وأن تتوقف عن قصف المدنيين.

وفي ريف حماة، قُتلَ 4 مدنيين، في استهداف مليشيات النظام مخيماً بالقرب من النقطة التركية في شير مغار. واستهدفت قوات النظام فرق الدفاع المدني التي حاولت الوصول إلى المخيم. وكانت نقطة المراقبة التركية قد أبلغت الأهالي المتواجدين بالقرب منها بضرورة إخلاء المنطقة. وقام الطيران الحربي الروسي بقصف قرية شير مغار وميدان الغزال، وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الصهرية وحورته.

وتشهد قرية الهبيط قصفاً مكثفاً بالطيران والمدفعية، وايضاً تعرضت قرية كفرعين لقصف بالبراميل المتفجرة وصواريخ الراجمات. وطال القصف أيضا قرى القصابية والمنطار وعابدين والرفة، غربي خان شيخون.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها