آخر تحديث:14:19(بيروت)
الخميس 11/04/2019
share

"داعش" يهاجم من جديد: "غزوة الثأر لولاية الشام"

المدن - عرب وعالم | الخميس 11/04/2019
شارك المقال :
  • 0

"داعش" يهاجم من جديد: "غزوة الثأر لولاية الشام" (انترنت)
أطلق تنظيم "الدولة الإسلامية" ما أسماه "غزوة الثأر لولاية الشام" على سلسلة عمليات ضد "قوات سوريا الديموقراطية" في الرقة والحسكة وديرالزور، بعد خسارته لمعقله الأخير شرقي الفرات.

المحلل السياسي نورس العرفي، قال لـ"المدن"، إن أعنف الهجمات كانت تفجيراً مزدوجاً هز وسط مدينة الرقة، الأربعاء، إذ انفجرت عبوّة ناسفة بالقرب من إحدى النقاط العسكرية التابعة لـ"قسد" في شارع الباسل بالقرب من طلعة ابن خلدون، لم ينتج عنها إصابات تذكر، وعند وصول دوريات "قسد" إلى المكان انفجرت عربة لبيع الخضار ما تسبب بمقتل 7 عناصر من "قسد" وطفلين، وإصابة 8 نقلوا إلى المشفى.

الهجوم الآخر حصل على طريق الحسكة–ديرالزور بالقرب من مدينة الشدادي، وذلك بتفجير انتحاري لسيارته الملغمة برتل للقوات الأميركية العاملة ضمن "التحالف الدولي"، ما أدى لإصابة جندي أميركي بجروح. في ديرالزور أعلن التنظيم مقتل 20 عنصراً من "قسد" بينهم قياديان، وذلك بكمين استهدف رتلاً عسكرياً بين مدينة الشحيل وبلدة الحوائج. وبدأ الكمين بتفجير عبوة ناسفة، أعقبه إطلاق نار من أسلحة خفيفة ومتوسطة وقذائف صاروخية. وأكدت مصادر "المدن" تدمير آليتين رباعيتي الدفع لـ"قسد" وإعطاب ثالثة وشاحنة صغيرة.

كما هاجم التنظيم قوات النظام والمليشيات الإيرانية في بادية دبلان، وجرت اشتباكات بين الطرفين أطلقت قوات النظام على إثرها قنابل مضيئة. ولم يتبين حجم الخسائر بسبب التعتيم الإعلامي من قبل قوات النظام، وبعد المنطقة المستهدفة عن المناطق المأهولة بالسكان.
وتقود خلايا التنظيم النائمة الهجمات على "قسد"، مستغلة نقمة الأهالي جراء معاملة "قسد" السيئة، والوضع المعيشي المتردي مع نقص الخدمات على الرغم من غنى المنطقة بالنفط.

كما تنطلق الهجمات من مناطق سيطرة التنظيم في بادية ديرالزور الجنوبية ضد قوات النظام والمليشيات الإيرانية. ويتواجد التنظيم بالقرب من قاعدة "الزكف" العسكرية التي تقيم فيها قوات أميركية وبريطانية، وفي بادية البوكمال.

التواجد الأقوى للتنظيم هو في تلال مدينة السخنة التي تُطل على طرق استراتيجية ومهمة تربط بين المحافظات السورية، ومنها يشن التنظيم هجماته على قوات النظام والإيرانية والروسية. ومن هناك بث التنظيم مقطعاً مصوراً لأسرى لديه من بينهم ضابط روسي وعنصر من قوات النظام. ويتحصن التنظيم بأنفاق في تلك المنطقة الممتدة على مساحة تقدر بنحو 4 آلاف كيلومتر مربع، ويقدر عدد مقاتليه بألفي عنصر.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها