آخر تحديث:17:27(بيروت)
الجمعة 15/03/2019
share

الائتلاف في بروكسل: النظام يعقدّ الحل السياسي

المدن - عرب وعالم | الجمعة 15/03/2019
شارك المقال :
  • 0

الائتلاف في بروكسل: النظام يعقدّ الحل السياسي رئيس الائتلاف السوري المعارض عبدالرحمن مصطفى والمبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري (الائتلاف الوطني)
عقد وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بروكسل، برئاسة رئيس الائتلاف عبدالرحمن مصطفى، سلسلة من الاجتماعات، وذلك في إطار جولة أوروبية يقوم بها، تزامنت مع مؤتمر بروكسل الثالث بشأن "دعم مستقبل سورية والمنطقة" الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وبحسب بيان تلقت "المدن" نسخة منه، التقى وفد الائتلاف الوطني على مدار يومين، المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري والوفد المرافق له، إضافة إلى عدد من رؤساء الوفود والمبعوثين في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وتركيا وإيطاليا واليابان وهولندا والدول الإسكندنافية وبلجيكا والاتحاد الأوروبي، وعدداً من ممثلي منظمات المجتمع المدني السورية.

وبحث وفد الائتلاف الوطني التصعيد العسكري الخطير الذي يقوم به نظام الأسد ضد المدنيين في إدلب، والذي استخدم فيه قنابل الفوسفور الأبيض المحرم دوليا، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا، وفق البيان.

وأكد على أن النظام يرتكب مثل تلك الانتهاكات في كل مرة يُعقد فيها استحقاق دولي، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو إفشال الجهود الدولية، ومحاولة الضغط على المجتمع الدولي لإفشال العملية السياسية، أو أي جهد يمكن أن يخفف معاناة السوريين.

وطالب وفد الائتلاف الوطني، المجتمع الدولي بـ"التحرك الفوري لوقف العدوان على إدلب، وإصدار بيان إدانة للعمليات الوحشية التي تجري ضد المدنيين، داعياً إلى تحريك ملف المساءلة والمحاسبة، وعدم السماح لمسؤولي النظام بالإفلات من العقاب".

وتقدم وفد الائتلاف الوطني بالشكر للدول الأوروبية التي أصدرت مذكرات اعتقال بحق مرتكبي جرائم الحرب في نظام الأسد، وحثَّ باقي الدول على اتخاذ نفس الإجراءات وملاحقة المزيد من المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات.

كما أكد الوفد على أن ملف إعادة الإعمار في غاية الأهمية، ولفت إلى أنه لا يجوز البدء فيه إلا بعد انطلاق العملية السياسية والوصول إلى إنجاز حقيقي فيها.

وناقش وفد الائتلاف في لقاءاته ملف منطقة شمال شرق سوريا، ودعا الدول الحليفة سواء الولايات المتحدة وتركيا والدول الأخرى للتعاون في ما بينها، وطالب بأن تكون هناك شراكة حقيقية مع الائتلاف لكي يقوم بدوره المطلوب في تلك المنطقة بعد الانتهاء من ملف الإرهاب، والعمل على إقامة إدارات مدنية منتخبة من قبل الأهالي بما يعيد الاستقرار في تلك المنطقة.

كما دعا الدول إلى الاستمرار بتقديم الدعم والإغاثة للمحتاجين في سوريا بشكل عادل، وعلى الأخص المهجرين قسراً في إدلب وباقي المناطق في الشمال السوري، محذراً من تمكين نظام الأسد من الاستحواذ على ذلك الدعم.

وأوضح الوفد أن الائتلاف لديه خطة للعمل في الداخل والبدء بنقل مقره إلى الأراضي السورية في شهر نيسان/أبريل القادم، إضافة إلى إعادة هيكلة الحكومة السورية المؤقتة، وأن تحظى بالدعم مما يمكنها من العمل على نطاق أوسع في إطار الحوكمة والإدارة المدنية في مجالات الخدمات والتعليم والصحة.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها