آخر تحديث:11:11(بيروت)
الخميس 14/03/2019
share

هل انتهى تفاهم إدلب بين تركيا وروسيا؟

المدن - عرب وعالم | الخميس 14/03/2019
شارك المقال :
  • 0

هل انتهى تفاهم إدلب بين تركيا وروسيا؟ Getty ©

قُتل 13 مدنيّاً على الأقلّ، بينهم ستّة أطفال، بضربات جوّية روسيّة على محافظة إدلب هي الأولى منذ اتّفاق تمّ التوصّل إليه في أيلول/سبتمبر بين موسكو وأنقرة، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله، إنه "خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدف الطيران الروسي بعشرات الصواريخ مناطق عدّة في محافظة إدلب، شملت مدينة إدلب التي تعرّضت لقصف الطيران الروسي لأوّل مرّة منذ نحو عام، بالإضافة الى قصف طال بلدة سراقب".

وأشار إلى أنّ القصف أدّى، الأربعاء، إلى مقتل "13 مدنيّاً، بينهم ستّة أطفال، وإلى جرح نحو 60 آخرين".

وأضاف عبد الرحمن أنّ هذه الضربات الروسيّة "هي الأولى على المحافظة منذ الاتّفاق" الروسي التركي الذي تمّ التوصّل إليه في سوتشي الروسيّة في 17 أيلول/سبتمبر 2018 والذي جنّب المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد هجوماً وشيكاً كان يعدّ له نظام الرئيس بشار الأسد.

ولفت عبد الرحمن إلى أنّ تلك الضربات الروسيّة هي الأولى التي "تستهدف مدينة إدلب منذ أكثر من عام" بعد الغارات الروسيّة الأخيرة عليها في شباط/فبراير 2018.

وبحسب مدير المرصد، فإنّ الضربات التي شُنّت الأربعاء استهدفت أيضاً سجناً في ضواحي مدينة إدلب، متسبّبةً في "فرار عشرات السجناء".

ومنذ مطلع شباط/فبراير، دفعت عمليات القصف التي يشنّها النظام أكثر من سبعة آلاف شخص إلى النزوح من مدينة خان شيخون في جنوب إدلب في اتجاه شمال المحافظة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطيران الحربي التابع لها شن، الأربعاء، ضربات "دقيقة" على مستودع لـ"هيئة تحرير الشام" في مدينة إدلب.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن بيان الوزارة: "وجهت طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية يوم 13 مارس وبالتنسيق مع الجانب التركي ضربة جوية دقيقة إلى مستودع أسلحة وذخائر تابع لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي (جبهة النصرة سابقا) في مدينة إدلب".

وأضاف البيان: "وبحسب معلومات مؤكدة عبر قنوات عدة، نقل المسلحون قبل ذلك إلى المستودع دفعة كبيرة من الطائرات المسيرة الضاربة. وخطط الإرهابيون لاستخدامها في شن هجوم جوي على قاعدة حميميم الروسية".   

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها