آخر تحديث:11:59(بيروت)
الجمعة 08/02/2019
share

خامنئي: الموت لترامب وبولتون وبومبيو

المدن - عرب وعالم | الجمعة 08/02/2019
شارك المقال :
  • 0

خامنئي: الموت لترامب وبولتون وبومبيو (انترنت)
أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، أن "الموت لأميركا تعني الموت للقلة التي تدير هذا البلد ولا علاقة لها بالأميركيين"، وأضاف: "یعني الموت لترامب وجون بولتون وبومبیو، أي الموت لقادة أمیركا، وهم هؤلاء الأفراد في الوقت الراهن".

وجاء كلام خامنئي خلال استقباله، الجمعة، قادة وكوادر القوة الجویة فی الذكري السنویة لـ"بیعة كوادر القوة الجویة للامام الخمیني في العام 1979 قبل انتصار الثورة الاسلامیة" بحسب موقع وكالة "أرنا".

وقال خامنئي، إن "حیاة النظام الامیركي مرتبطة على الدوام، ولیس الیوم فقط، بالتطاول على الاخرین لتحقیق مصالحهم. إن أمیركا هی تجسید للاعمال الشریرة، وعندها تعاتب قائلة لماذا تطلقون شعار: الموت لأمیركا".

وتابع: "طالما استمرت أميركا بخبثها فإن الإيرانيين لن يتوقفوا عن ترديد: الموت لأميركا".

وقال: "الحدیث یجری هذه الایام حول الأوروبیین ومقترحاتهم، ان وصیتي هی أنه لا تثقوا بهؤلاء مثل أمیركا، فقبل اعوام وحین اجراء المفاوصات النوویة كنت اقول فی الجلسات الخاصة مع المسؤولین وفی الجلسات العامة ان لا تثقوا بكلام وابتسامات وتوقیع الأمیركیین، إذ لا یمكن الوثوق بهم، وكانت النتیجة ان المسؤولین الذین كانوا یتفاوضون فی ذلك الیوم یأتون الیوم ویقولون إن أمیركا غیر جدیرة بالثقة".

واضاف، "فی ما یتعلق بالاوروبیین لا اقول بعدم التواصل معهم بل ان القضیة هی حول مسالة الثقة". وأضاف: "في شوارع باریس یقمعون المتظاهرین ویصیبونهم بالعمى، وحینها یطالبوننا بكل صلافة باحترام حقوق الانسان". وتساءل: "هل تعرفون انتم حقوق الانسان حقا؟ لم یعرفوا حقوق الانسان لا الیوم ولا بالامس ولا في تاریخهم". واضاف: "لا یمكن الثقة بهؤلاء واحترامهم. لقد لمسنا ذلك مراراً، فرنسا بصورة ما وبریطانیا بصورة اخرى".

وتابع: "بطبیعة الحال نتواصل الان وفی المستقبل ایضا مع العالم كله، ما عدا بعض الاسثناءات، ولكن علینا ان نعلم مع من نوقع الاتفاق وحول اي شیء".

من جهة أخرى، قال رئيس السلطة القضائية الايرانية صادق لاريجاني، إن "أميركا واذنابها فشلوا في تحقيق مآربهم في سوريا وهم اليوم يفرون منها".

وأشار لاريجاني إلى "حقد وغضب الرؤساء الاميركيين تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي تجلي في اسلوب كلامهم في وصفهم لايران". واعتبر ان السر الكامن في بذاءة كلامهم وغضبهم تجاه إيران يعود الى "هزائمهم المتتالية التي منيوا بها في المنطقة والعالم" واضاف: "انهم يرون اليوم قوة الجمهورية الاسلامية في ظاهرة تدفعهم للتراجع والاستسلام التام في المنطقة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها