آخر تحديث:17:58(بيروت)
الإثنين 18/02/2019
share

أردوغان ينتظر وفاء واشنطن بوعودها

المدن - عرب وعالم | الإثنين 18/02/2019
شارك المقال :
أردوغان ينتظر وفاء واشنطن بوعودها أردوغان: تركيا لن تكترث لأحد حينما يتعلق الأمر ببقائها ومستقبلها (Getty)
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تنتظر تطهير مدينة منبج السورية من الإرهابيين في أقرب وقت ممكن، وفاءً للوعود التي قطعتها واشنطن لأنقرة في هذا الصدد.

وأوضح أردوغان الإثنين، أن أنقرة "لن تغض الطرف عن تأسيس كيان لتنظيم إرهابي بجوار حدودها الجنوبية، وستدمر ذلك الممر الإرهابي مهما كان الثمن باهظاً". وطالب بتطهير منبج من "الإرهابيين في أسرع وقت"، وتسليم إدارة المنطقة ل"سكانها الاصليين".

وقال أردوغان مخاطباً الولايات المتحدة: "ترسلون 23 ألف شاحنة أسلحة للإرهابيين بالمجان، وتمتنعون عن تزويد تركيا بالأسلحة، رغم أننا ندفع ثمنها، فهل هذا تصرف يليق بحليف في الناتو". وتابع: "يطلبون منّا إلغاء صفقة شراء منظومة صواريخ "إس 400" الروسية، لكن لماذا نستغني عنها؟".

وأردف: "من أجل أمنهم يقطعون آلاف الكيلومترات للقيام بعمليات في سوريا، بينما تركيا لديها حدود مع هذا البلد بطول 911 كيلومتر، وتتعرض للتهديد من هذا الجانب باستمرار، ويطلبون منا عدم تنفيذ عمليات عسكرية داخل سوريا، فهل هذا منطقي؟".

وأضاف الرئيس التركي أن "بلاده لن تكترث لأحد حينما يتعلق الأمر ببقائها ومستقبلها". وتابع: "إن لم نفعلها اليوم فحتماً سنوجه ضربة قاصمة للإرهابيين في الأيام القادمة، ومن يدعمون الإرهاب، هم في الحقيقة يهددون أمنهم، وكما أننا نريد أمن حلفائنا، فإننا لن نتهاون في القيام بما يجب للحفاظ على أمننا".

من جهته، رجح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن تحافظ الولايات المتحدة على تواجدها في سوريا، حتى بعد انسحاب جيشها من هناك. وقال: "من المرجح أن يحتفظوا بوجودهم بطريقة أو بأخرى، وحتى بعد سحب قواتهم من سوريا".

وأشار إلى أن قضية سحب القوات تثير تساؤلات بينها، هل ستحل محلها قوات من دول أخرى. وأكد أن عدم الوضوح في قضية انسحاب القوات الأميركية، لن يساعد على حل الأزمة السورية.

وأضاف  بيسكوف أنه لم يعد بالإمكان التكهن بتصرفات الولايات المتحدة، التي تمر بأزمة عميقة. وقال: "على سبيل المثال، رئيسنا رئيس بالفعل، يفعل ما يقول، ويتصرف بشكل يجعل الآخرين يفعلون ما يقول. الولايات المتحدة في أزمة عميقة، ونحن نفهم الصعوبات التي تواجهها، لكننا كذلك ننتظر بفارغ الصبر".

من جهة ثانية، كشف وزير الداخلية التركية سليمان صويلو أنّ 311 ألف سوري عادوا إلى بلادهم ب"فضل الأمن والاستقرار" الذي حققته عمليتا "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وقال صويلو إن تركيا تستضيف على أراضيها 3 ملايين و644 ألفاً و342 سوريا يحملون وضعية الحماية المؤقتة الدولية. ولفت إلى أنّ القوات الأمنية ضبطت، في الأسابيع الخمسة الأولى من العام الجاري، 6 آلاف و523 مهاجراً غير قانوني.

وسلط صويلو الضوء على وجود خلل في الدول المستقبلة للاجئين والحجم الاقتصادي للدول، قائلا إنّ "الأجانب يشكلون 4.5 في المائة من عدد سكان تركيا، وهذه النسبة في لبنان تصل إلى 25 في المائة، وفي الأردن إلى 20 في المائة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها