آخر تحديث:13:18(بيروت)
الثلاثاء 12/02/2019
share

ترامب يهدد الكونغرس باستخدام النقض لحماية السعودية

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 12/02/2019
شارك المقال :
ترامب يهدد الكونغرس باستخدام النقض لحماية السعودية Getty ©

يستمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مواجهة أعضاء الكونغرس، بما يخص سياسة إدارته تجاه السعودية، حيث هدد باستخدام حق النقض ضد محاولة الكونغرس إنهاء الدعم العسكري الأميركي للتحالف بقيادة السعودية، في حرب اليمن.

وقبل نحو أسبوعين أعاد مشرعون ديموقراطيون وجمهوريون طرح مشروع القرار المعروف بـ" سلطات الحرب"، والذي يمنع التعامل العسكري مع السعودية ويضع حداً لعمليات بيع الأسلحة، كسبيل لتوجيه رسالة قوية إلى الرياض المتورطة في مقتل الصحافي جمال خاشقجي والمسؤولة عن الكارثة الإنسانية في اليمن.

إدارة ترامب كانت قد اعتبرت أن قرار الكونغرس غير مناسب ومن شأنه أن يضر بالعلاقات في المنطقة، ويضعف من قدرة الولايات المتحدة على منع انتشار التطرف العنيف، وبأن القوات الأميركية المتواجدة في الخليج تقدم دعماً يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود ولا تقدم دعماً بقوات قتالية.

رد الكونغرس جاء بعيد عدم اكتراث إدارة ترامب بارسال تقرير انتهت مهلته الجمعة 8 فبراير/شباط، كان من المفترض أن يضع الأعضاء بصورة التحقيقات بشأن قضية اغتيال خاشقجي في العام الماضي في القنصلية السعودية باسطنبول.

وقال إد بيرلماتر عضو مجلس النواب عن الحزب الديموقراطي في جلسة للمجلس بشأن القرار، إنه "من الصعب أن يشعر المرء بأي تعاطف أو ببعض الالتزام تجاه نظام يفعل مثل تلك الأشياء".

في المقابل، عادت إدارة ترامب للمناورة ضد الكونغرس حيث قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، إن الحكومة الأميركية ستواصل التحقيق في مقتل خاشقجي.

وقال بومبيو خلال زيارة إلى المجر، إن "أميركا لا تتستر على جريمة قتل"، وأن واشنطن ستتخذ مزيداً من الإجراءات لمحاسبة كل المسؤولين عن مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مندوب عن الخارجية الأميركية، إن بومبيو أطلع النواب الأميركيين على التحقيق في الجريمة لكنه لم يخض في تفاصيل. لكن السناتور الديموقراطي تيم كين، وهو عضو في لجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، كان قد أكد أن التقرير المطلوب لم يُسلم. وقال كين في بيان:"هذا يصل إلى حد تستر إدارة ترامب على جريمة قتل... أميركا يجب ألا تنحدر إلى هذا المستوى من الإفلاس الأخلاقي".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها